أثار الإعلان عن تأجيل الزيارة التي كانت مرتقبة لوزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة إلى فرنسا منتصف الشهر الجاري، تكهنات حول أسباب وخلفيات القرار، رغم التبرير الرسمي الذي أرجع التأجيل إلى ازدحام جدول أعمال الوزير الجزائري في الوقت الراهن.
وأكد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى أن السبب الحقيقي للتأجيل هو عدم ارتياح الجزائر لمشاركة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مؤتمر خاص بالأمن في منطقة الساحل نظّم بالمغرب.
وأشار المصدر الى أن “الجزائر لا تعتبر مشاركة فرنسا في المؤتمر الدولي حول الأمن في الساحل والصحراء أمرا إيجابيا”.
وكان مقررا للعمامرة أن يزور باريس يوم 13 تشرين الثاني الجاري، لكنه أُعلن في وقت سابق تأجيل الزيارة دون الإعلان رسميا عن تاريخ زيارة لاحقة.
وكانت تساؤلات عديدة قد طرحت لتزامن هذا التأجيل مع موعد انطلاق مؤتمر الأمن في الساحل والصحراء بالعاصمة المغربية الرباط المغربية يوم 14 تشرين الثاني الجاري.