#adsense

الله محبّة… لا واجب جهادي ولا تكفيري إنتحاري

حجم الخط

لا فرق بين الواجب الجهادي والتكفيري، كلاهما وسيلة للقتل والإجرام، كلاهما كفروا بإسم الله عندما قرّروا أن يقتلوا بإسمه، وايّ إله يعبدون وهم يقتلون؟

الله محبة، الله حياة وهو وهبنا الحياة كي نعيش لننشر ثقافة حبّه للحياة والأنسان، من يكون الإنسان كي يّفتي ويّعطي اوامره بإنهاء حياة الأخر.

وحده خالق الاعناق هو من يأخذها، بربّكم نريد أن نعيش، أن نفرح ونحزن ونستمر برسالة الله على الأرض.

 هناك من يّعلّق مفتاح في عنقه ويذهب للقتل ويُقتل ظنّاً منه إنه سيدخل الجنّة ويجلس بجوار الله، وكيف سيجلس بجواره وهو قاتل؟ ومن قال إن الجنّة لها مفتاح؟

لدخول الجنّة مفهوم واحد ومدخل واحد وهو أفعالنا الصالحة وحبّنا لله وتعاليمه.

 هناك بعض آخر من كثرة حبّه لله يقتل نفسه والأخر من اجل إعلاء كلمة لله، وكأن كلمة الله تعلو بالقتل، يحرم نفسه من ملذّات الحياة من خمر وفتيات، ليلقاها في عملّية إنتحارية إرهابية ويلتقي الحوريّات في الجنّة.

تعدّد الإرهاب والهدف واحد وهو القتل والمزيد من العنف الغير مبرّر والبعيد عن كلمة الله، نريد العيش بسلام، بإعتدال، بمحبّة وتقبّل الأخر دون فرض معتقدات تدميريّة لا تبني أوطان ولا تربّي أجيال.

نريد ثقافة الحياة وبناء مستقبل ليس لنا لأن فات الاوان لمستقبلنا، إنّما لأولادنا وأجيالنا القادمة، نريد وطن لا أوطان، سئمنا الحروب، كلّينا من رائحة الدمّ ومشاهد الاشلاء.

من حقّنا أن نعيش ونحلم كباقي الشعوب المتقدّمة، إرفعوا يد الإجرام والقتل عن وطننا، وطننا ليس حقل تجارب ولا ساحة قتال للدول الكبرى.

وطننا صغير بحجمه كبير بشعبه الذي يريد الحياة. وطننا وطن الإعتدال وحاضن كل الأديان، كفرتم بالله وكفّرتموني بوطننا، إرحلوا إلى حيث تنتمون، إرحلوا إلى ظلامكم وظلمكم وعيشوا أفكاركم الوحشيّة بعيد عن لبنان، لبنان له كيان، وفيه إنسان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل