إستضاف تليفزيون فرانس ٢٤ رئيس مقاطعة اوروبا المهندس ايلي عبد الحي ضمن مناظرة سياسية حول الأحداث والتطورات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط ولبنان.
إستهل عبد الحي الحديث بتوجيه التعازي إلى أهالي الضحايا التي سقطت في الانفجارين أمام السفارة الإيرانية في لبنان وتمنى الشفاء العاجل إلى المصابين والجرحى.
كما دان هذا العمل الإرهابي الذي طال مواطنين ابرياء وذكر بسلسلة التفجيرات التي حصلت في لبنان في الأونة الأخيرة إن كان في الرويس أو طرابلس والتي استهدفت لبنانيين ابرياء، وطالب الأجهزة اللبنانية الرسمية بالإسراع في توقيف المسؤولين عن هذه الأعمال الإرهابية.
ورداً على سؤال عن إمكانية معرفة الفاعلين قال: “الأجهزة اللبنانية اثبتت فعاليتها عندما لا تضع العراقيل أمامها وذكر بقتل هاشم السلمان أمام السفارة الإيرانية حيث قيل وقتها أن كاميرات التصوير لم تستطيع التقاط ما حصل أما اليوم فبأقل من ساعتين كانت نفس الكاميرات قد حددت الفاعلين”.
أضاف عبد الحي إن تدخل حزب الله في الحرب في سورية شرع الأبواب أمام التدخل الخارجي: “في لبنان وجر ردود الفعل الإرهابية إلى وطننا وجعل اهلنا يدفعون ثمن هذا التدخل بأرواحهم وأرزاقهم”.
ثم شدد على وجوب تحييد لبنان عن الصراعات في المنطقة عامةً وفي سورية خاصة وضرورة إخراج لبنان من لعبة المحاور الإقليمية، ونبه إلى خطورة التلاعب في مصير الشعوب في لعبة الأمم.
وطالب أيضاً بضرورة إنسحاب حزب الله من سورية ونشر فعلي لقوات الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية لمراقبة ومنع عبور الإرهابيين وعند الحاجة الإستعانة بالقوات الدولية حسب ما نص عليه قرار مجلس الأمن ١٧٠١ .