التقى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع النائبين انطوان سعد ورياض رحّال، في حضور منسّق منطقة البقاع الغربي – راشيا في القوات ايلي لحود.
عقب اللقاء، وضع سعد الزيارة الى معراب في إطار “التشاور والتواصل المستمرين بين مكونات 14 آذار بهدف التباحث حول ما يجري في لبنان والمنطقة ولاسيما انعكاسات الازمة السورية على المستوى الأمني”.
وعزا سعد “تفجير السفارة الايرانية الى مشاركة حزب الله في سوريا”، متهماً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله برفع الغطاء الأمني عن اللبنانيين وبأنه “تقمّص شخصية مرشد الجمهورية اللبنانية وقرر فرض السلاح والقتال في سوريا دون العودة الى الدولة اللبنانية”.
بدوره، سأل النائب رحّال “أي لبنان نريد؟ هل نريد لبنان التمزق والعنف والحروب أم لبنان الرئيس القوي، الحكومة القوية والاقتصاد القوي؟”
واشار الى أن “الفاجر يأكل مال التاجر في الوقت الراهن، ففاجر السلاح قضى على السياحة والاقتصاد والاستثمارات… وكل هذه الأمور لن نشهدها مجدداً دون وجود رئيس جمهورية قوي وحكومة قوية ومجلس نيابي يعمل وطنياً دون تحيُّز، وإلا سيتجه البلد نحو الانهيار”.
واذ دعا الى وجوب تطبيق الطائف والدستور والالتزام بالقوانين، أيّد رحّال اعلان بعبدا ورفض ثلاثية “شعب وجيش ومقاومة” باعتبار لم يعد هناك مقاومة بل ميليشيا، اذ لا يجوز أن يترك أياً يكن بلده للمحاربة في الخارج لأن الميثاق الوطني ينصُ على أن لبنان لا يجب أن يكون لا مقراً ولا ممراً الى سوريا والعكس صحيح”، مذكراً أن حزب الله وافق على اعلان بعبدا ومن ثم عاد وخرقه…
وكان جعجع قد استقبل وفداً من حركة الاستقلال في حضور منسق زغرتا-الزاوية في القوات ماريوس بعينو. وتحدث باسمه عضو المكتب السياسي في الحركة طوني شديد فقال: “لقد جئنا الى معراب لدعوة الدكتور جعجع الى ذكرى الرئيس الشهيد رينيه معوّض مع العلم أنه هو ليس مدعو فقط بل ممن يدعون الى هذه المناسبة”.
واضاف “أكدّنا استمرارية العلاقة نحن والقوات اللبنانية في النضال لأجل تحقيق الأهداف التي استشهد من أجلها الرئيس رينيه معوّض والتي اعتُقل لأجلها د. جعجع واضُطهدت القوات اللبنانية بسببها”، آملاً التوصُل الى الاستقلال والسيادة في أقرب وقت ممكن.
(تصوير الدو ايوب)