رأت كتلة حزب الله النيابية ان الاسلوب المتوحش بالتفجيرات لن يستطيع الضالعون فيه تغيير المعادلات ولا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لا على المستوى المحلي ولا على المستوى الاقليمي.
ولفتت الكتلة في بيان تلاه النائب فضل الله “عناية اللبنانيين جميعا إلى أن الترويج لسياسة سد الذرائع أمام الإعتداءات الإرهابية، هو من أخبث وأخطر أساليب الحرب الناعمة التي تبرر للإرهابيين جرائمهم من جهة، وتهيء الناس تدريجيا للخضوع والإذعان لشروطهم وإملاءاتهم من جهة أخرى علما إن سياسة سد الذرائع هذه التي ووجهت بها المقاومة على مدى تاريخها والتي روج لها البعض بحجة تلافي العدوان الاسرائيلي على منطقتنا، انما هي سبب اساسي من جملة الاسباب التي ادت الى التمادي في العدوان وانتاج مظاهر التردي والضعف والانقسام التي يعيشها العالم العربي اليوم”.
ودعت “اللبنانيين بكل وضوح وصراحة إلى مواجهة الإعتداءات الإرهابية، باعتماد “سياسة شد العزائم” بدل الإنكفاء والتراخي أمامها عبر الركون إلى الآليات البائسة لسياسة سد الذرائع”.