Site icon Lebanese Forces Official Website

ميقاتي واردوغان عرضا العلاقات الثنائية: لبنان بات مضطرا الى اعادة النظر في مقاربة ملف النازحين

اجرى الرئيس نجيب ميقاتي محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ظهر اليوم في انقرة تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع في المنطقة.

واستقبل اردوغان الرئيس ميقاتي في مقر اقامته في العاصمة التركية في حضور سفير لبنان لدى انقرة منصور عبدالله وسفير تركيا لدى لبنان اينان اوزيلديز.

في مستهل اللقاء عبر اردوغان عن “تضامنه مع لبنان بعد الانفجار الذي استهدف السفارة الايرانية امس”، وقدم تعازيه “الحارة بالضحايا الذين سقطوا في هذا التفجير”. وقال: “نحن في تركيا عانينا الكثير من العمليات الارهابية وندين هذا النوع من الاعمال”.

كذلك قدم اردوغان التهاني للرئيس ميقاتي في عيد الاستقلال وتمنياته “ان تبقى العلاقات بين لبنان وتركيا مزدهرة”.

وعبر اردوغان عن “تعاطفه مع لبنان في سعيه لحل قضية النازحين السوريين على ارضه”. مؤكدا “ان بلاده ستسعى الى بذل كل الجهود الممكنة لمساعدته في تحمل اعباء هذا الملف”.

اما ميقاتي فأكد اننا “نتطلع الى إستمرار افضل العلاقات مع تركيا وكل الدول الشقيقة والصديقة”. ولفت الى “ان العلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا وطيدة على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن الغيمة العابرة التي شابتها أخيرا قد زالت، لان الارادة المشتركة بيننا تشدد على افضل الروابط بين بلدينا”.

وتمنى ان “تعي الدول العربية والاجنبية دقة الوضع الذي يعانيه لبنان جراء إستمرار تدفق النازحين السوريين اليه وضرورة مقاربة هذا الملف، ليس فقط من الناحيتين الانسانية والاغاثية، بل أيضا عبر ايجاد حل سياسي سريع، يوقف النزف البشري في سوريا، والعمل في المدى المنظور على انشاء مراكز إيواء مؤقتة للنازحين داخل الحدود السورية، لأن هذا الملف الانساني بات يشكل ضغظا كبيرا لا يمكن للبنان تحمله”.

وشدد على ان “لبنان،الذي يتعاطى مع ملف النازحين السوريين بشكل انساني واخوي، بات مضطرا الى اعادة النظر في مقاربة هذا الملف بما يتطابق مع مصالحه الوطنية وواقعه المالي الذي لا يتحمل المزيد من الاعباء”. وأشار الى انه “لمس لدى المسؤولين الاتراك الذين التقاهم تفهما كبيرا للموقف اللبناني وقد وعدوا ببذل كل الجهود الممكنة لشرح الموقف اللبناني والعمل على اتخاذ موقف دولي يتطابق معه”.

واعلن ميقاتي انه طلب من السلطات التركية “التدخل، بكل ما لتركيا من تأثير ونفوذ، من اجل العمل على إطلاق المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي اللذين خطفا قبل فترة داخل الاراضي السورية وكذلك اطلاق المصور اللبناني سمير كساب الذي خطف مع زميله الموريتاني في سوريا ايضا خلال قيامهما بمهمة صحافية”.

ومن المنتظر أن يعود ميقاتي الى بيروت مساء اليوم.

Exit mobile version