
وإذ أكّد الساحلي أنّ التطوّر الدراماتيكي الخطير المتمثّل بإدخال العنصر الإنتحاري لا يمكن محاربته بالطريقة الأمنية ولا بالتدابير الاحترازية، شدّد على انّ محاربة هذا الخطر تكون بالوحدة الوطنية وترك الخلافات خارج لبنان، وبأن نكون يداً واحدة وسدّاً منيعاً ضد هذا الإرهاب الذي يخفّ عندما يشعر أن لا بيئة حاضنة له، ولكن يا للأسف، بعض التعليقات تستغلّ الدماء على الارض لتتحدّث عن مواضيع لا علاقة لها بما حصل، وهذا أمر خطير، فالدماء هي دماء جميع اللبنانيين ومن أصِيب واستشهد خلال مروره صدفة قرب مكان التفجير لم يُصَب أو يستشهد لأنّه من فريق 14 أو من فريق 8 آذار.
