#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 21/11/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

كلمة مهمة لرئيس الجمهورية بعد نصف ساعة من الآن، وسط مخاوف من الوضع المحلي الذي يتراقص على عقارب ساعة التغيير في المنطقة، والذي بدأت مؤشراته بقول وزير الخارجية الاميركي إن الاخوان المسلمين سرقوا الثورة المصرية، وكلام وزير الخارجية الايراني على محادثات إيجابية جدا مع آشتون، لكن بعد وقت قصير ورد من واشنطن ان مجلس الشيوخ يستعد لفرض عقوبات جديدة على إيران، كما ورد من طهران استبعاد الاتفاق الوشيك على حل للملف النووي.

وفيما دعا الدبلوماسي الايراني عبد اللهيان من بيروت دول المنطقة للتوحد لحماية الاستقرار، سقطت قذائف مورتر من العراق على منطقة حفر الباطن الحدودية السعودية.

ومن الرياض دعا السفير العسيري السعوديين في لبنان الى المغادرة او توخي الحذر، وقد قال ان هذا الاجراء روتيني.

ووسط كل ذلك قام الرئيس ميقاتي بزيارة سريعة لانقره وتحادث مع اردوغان. وفي المواقف برزت دعوة كتلة الوفاء للمقاومة الى حوار وطني جدي حول رؤية توحد اللبنانيين.

وفي بيروت اختتمت السفارة الايرانية تقبل التعازي بضحايا التفجيرين، وفي مقدم الزوار الرئيس سليمان. وقد برز تقديم وفد من كتلة المستقبل التعازي في السفارة.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

بدا لبنان، هذا الاسبوع أنه تحول بامتياز إلى ساحة لكل أنواع الرسائل، المفتوحة منها والمشفرة والدموية، وصولا إلى الرسائل النصية القصيرة.

أول الاسبوع رسالة إنتحارية دموية وجهت إلى إيران عبر سفارتها في بيروت. لم يشفع موقف الإدانة الذي اصدرته السعودية، في ثني بعض الجهات عن توجيه أصابع الإتهام إلى المملكة بأنها تقف وراء هذه الرسالة الإنتحارية.

وجاء سقوط قذائف هاون قرب منطقة حفر الباطن السعودية، مصدرها العراق، وإعلان مجموعة شيعية مسؤوليتها عنها ليزيد من حذر المملكة وجعلها ترسل رسائل نصية قصيرة إلى مواطنيها في لبنان جاء فيها: “بالنظر إلى الظروف الحالية والشحن الإعلامي، تنصح السفارة المواطنين بالعودة إلى البلاد وتوخي الحذر”.

تأتي هذه التطورات في وقت تتابع الأجهزة المختصة تحقيقاتها في التفجيرين الانتحاريين قرب السفارة الايرانية.

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

رغم المآسي التي يتعرض لها لبنان واللبنانيون، لا يتوقف إعلام حزب الله عن بث عوامل الفتنة والتحريض الطائفي، وإطلاق الاتهامات العشوائية التي تصيب الكثيرين وتحلل دماءهم وتجعل من لبنان ساحة مفتوحة لخطاب الانتقام. هذا النوع من الاعلام الذي يستخدم بعض الأقلام المسمومة والأصوات التي تمرست على الشتيمة والسباب واللغة البذيئة، هو إعلام تجرد من المسؤولية الوطنية وأعطى نفسه حقوقا قانونية وسياسية في تخوين الآخرين وإصدار القرارات الظنية بتعاملهم مع العدو.

وها هو اليوم بدل ان يشارك في لملمة الجراح وإطفاء الحرائق المجنونة التي تتهدد لبنان ويساعد على واد الفتنة وعدم استفحالها، يكرس الجهد والشاشات والصفحات، لنقل المشهد من مواقع الجريمة الحقيقية، الى دوائر الاتهام، فلا يجد من كل ما حل بلبنان والمواطنين الأبرياء سوى الوهم الذي لن ينتهي، وما يشبه له عن وجه الشبه بين اسرائيل وبين دول عربية وقوى الرابع عشر من آذار.

عجيب فعلا هذا الزمن، الذي يرضى فيه القتيل ولا يرضى فيه القاتل. وعجيب فعلا ان يتصرف حزب الله مع اللبنانيين الآخرين من موقع حامي الحمى الذي يملك حقوقا حصرية بالدفاع عن البلاد ومحاسبة المعترضين على سياساته وتوجيه مضابط الاتهام بحق من لا يسير على نهجه، والكل يعلم انه نفسه هو الحزب الذي يحمي المتهمين في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسواهم من المطلوبين الى العدالة، وهو الحزب الذي يتخذ من الدولة اللبنانية ساحة لتصفية حسابات إقليمية وخارجية، وهو الحزب الذي يجاهر بزج لبنان بالحرب في سوريا ومقاتلة الشعب السوري لمصلحة النظام.

ثم يدعي بعد ذلك العفة الثورية والوطنية، ويريد ان يقنع اللبنانيين بخوض حرب استباقية ضد التكفيريين يجيز لنفسه فيها استخدام الاراضي اللبنانية لنقل السلاح والمسلحين ويفرض بقوة السلاح والإرهاب المادي والمعنوي تشريع الحدود أمامه لتنفيذ امر العمليات الصادر عن القيادة الإيرانية.

من يقوم بذلك كله لا يمكنه ان يشير بأي إصبع اتهام لأي عربي ولا حتى لأصغر مواطن لبناني. حزب الله متورط بامتياز. ومن رأسه الى أخمص القدمين، في مهمة إقليمية خطرة، يطلب من اللبنانيين ان يكونوا جزءا منها.

والجرائم التي أصابت الرويس في الضاحية ثم مدينة طرابلس وأخيرا منطقة بئر حسن هي في ذمة حزب الله بمثل ما هي في ذمة القتلة الإرهابيين الذين يريدون للبنان ان يغرق في مستنقع الفتنة والخراب.

لقد قرر حزب الله ان يشارك بزرع الشر والدمار في سوريا. لم يسأل لبنانيا واحدا عن ذلك، لا من الحلفاء ولا من الخصوم ولا من اي جهة مسؤولة في الدولة. أخذ قراره من طهران ومشى به منفردا ليقاتل في صفوف بشار الأسد، ثم عاد ليقول للبنانيين انني أخوض حرب الدفاع عنكم في سوريا!!!

من يتورط في دماء السوريين هو متورط حكما في دماء اللبنانيين، انه متورط حكما في دماء أهله وطائفته وأبناء بلده، ولن يعفيه من هذا التورط اي تبرير يختفي وراء دعاوى الدفاع عن المقامات تارة ومحاربة التكفيريين قبل وصولهم الى لبنان تارة اخرى.

هذه تبريرات تستدعي الارهاب الى لبنان بتأشيرة دخول من حزب الله. وأي كلام اخر هو إمعان متعمد في طمس الحقيقة، ومحاولة قبيحة لتجميل دور حزب الله في الحرب السورية. من السهل جدا على حزب الله ان يرمي التهم على الآخرين، وان يصنف المملكة العربية السعودية ودول الخليج، ومعهم اكثر من نصف اللبنانيين في خانة الأعداء، اي في الخانة الإسرائيلية التي يبدو انها تغض النظر هذه الأيام عن تحركات قوافل المسلحين من حزب الله الى سوريا، ولكن هل يعتقد حزب الله انه سيكون من السهل عليه ان يمسح عن يديه اثار الدم السوري.

السعودية ودول الخليج لم تقدم الى لبنان سوى الخير والمساعدة والإعمار، والمناطق اللبنانية تشهد على ذلك، خصوصا في الجنوب والبقاع والضاحية، التي لن تتنكر حتما للدعم السعودي والخليجي الاستثنائي في مواجهة اثار الحروب الإسرائيلية، حتى ولو تكاثر الناكرون، وأصحاب الذمم الضعيفة الذين يعتاشون من حقول آلكراهيات المذهبية، ويفتشون عن اي وسيلة للطعن بالسعودية ودول الخليج كرمى لأنياب بشار الأسد، هؤلاء يريدون سوق لبنان الى المجهول، ويصرون على ربط مصيره بمصير النظام السوري، وأجندات خارجية لن تنتهي عند حدود الملف النووي الإيراني.

قد ينجح هذا المشروع مرحليا في إستدراج الحريق السوري الى لبنان، لكنه بالتأكيد لن يتمكن من تحقيق الانتصار وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

الهزات الارتدادية لتفجيري بئر حسن تفاعلت في السافرة الايرانية زحمة معزين، رئيس الجمهورية ميشال سليمان زار السفارة وتيار المستقبل قدم التعازي انطلاقا من دعوته للترفع الان عن كل ما يفرق، فيما كان زعيم المردة سليمان فرنجية يصنف التفجير في خانة الرسالة الى كل محور المقاومة. قراءة لبنانية لابعاد الجريمة الارهابية في ظل تدابير امنية لا تكفي وحدها للمواجهة. المعركة الداخلية ضد الارهاب تتطلب اولا وحدة لم تتوافر لبنانيا بعد، فيأتي الاستقلال في ذكراه السبعين على وقع اسئلة، اين استقلال اللبنانيين العاجزين عن تأليف حكومة؟ وكيف يحتفل اللبنانيون بالاستقلال في ظل التباعد واجهاض المبادرات والدعوات للحوار؟ اين الاستقلال واللبنانيون عاجزون عن حكم انفسهم؟ الم تثبت الايام الجارية عجز اللبنانيين؟ هل يكون الاستقلال في احتفال وصورة وحفل استقبال؟ ستكتشف الاجيال الصاعدة ان عيد الاستقلال الذي تحتفل به في المدارس لا يترجم عمليا في لبنان. ستكتشف ان السياسيين لا يجتمعون مع بعضهم ولا يتفقون، ودوما ينتظرون اشارات الخارج كي يستولدون القرارات والحكومات والتسويات.

خارجيا، العالم لم يترقب مسار المفاوضات النووية في جنيف. قد لا يكون الاتفاق وليد الساعات الجارية، لكن جدية المفاوضات دفعت بوزيري الخارجية الاميركي والروسي الى شد الاحزمة والانطلاق نحو جنيف. المفاوضات جبارة بقوة الاستعداد الايراني لتسوية مشرفة تحفظ حق طهران في التخصيب من الالف الى الياء. تفاصيل تطرح في جنيف والغرب يجهد لحصول الاتفاق، بينما بقيت اسرائيل تعرقل دون ان تصل الى نتيجة.

معلومات عدة تم التداول بها حول الانتحاريين اللذين نفذا تفجيري بئر حسن تشير الى انهما نزلا في فندق في فردان فيما التحقيقات تتواصل سعيا لمعرفة هوية الارهابيين.

================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

عشية الاستقلال الذي يتحول شيئا فشيئا الى فكرة غامضة لا تجد ترجمتها لا على الأرض ولا في المؤسسات، وغداة تفجيرين من نوع خطير ضربا ما تبقى من أمن وأمان لدى اللبنانيين، عشية هذا الاستقلال الافتراضي لبنان يكابر: الجيش لم يلغ، مشكورا، عرضه العسكري التقليدي، ورئيس الجمهورية، الذي يخاطب اللبنانيين بعد دقائق، يسعى الى الإيحاء مشكورا أيضا، بأن هناك في الدولة من يمسك بالقرار ولبنان لم يتحول ساحة مباحة لسياسات الآخرين وإن سيطر هؤلاء على بعض لا يستهان به من مظاهر السيادة.

الانفجاران خطفا الضوء ودفعا البلاد في اتجاهين: تبصير سياسي، وتبصير أمني.

في الاتجاه الأول، مطالعات في خلفيات العملية، وهل هما عابران أم حلقتان من سلسلة؟ وهل تحول لبنان فعلا من أرض نصرة إلى أرض جهاد، وماذا وراء دعوة السعودية رعاياها الى المغادرة؟ وهل يتوقف المسلسل التفجيري بالانسحاب من سوريا أو بالمزيد من الانغماس في وحولها؟

في الاتجاه الأمني، يعمل المحققون على سلوك المسار الذي سلكه الانتحاريان وصولا الى الرأس الآمر، علما بأن كشف القتلة لم يعد يعني الكثير وسط الانقسام العمودي الذي يشق الوطن.

البداية من آخر ما توصلت اليه التحقيقات في تفجيري بئر حسن.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

اقفلت السفارة الايرانية في بيروت باب التعازي اليوم، لكن باب التحقيقات الامنية بقي مفتوحا على ملاحقة كل تفصيل حول الفعل الانتحاري المباشر. وباب القراءات كذلك سيبقى مفتوحا على الفعل الانتحاري السياسي الذي تمارسه الجماعات وربما دول وتحالفات. خيوط التحقيقات وصلت الى الفندق الذي بات فيه الانتحاريان ليلة جريمتهما واكتشفت هويتين مزورتين ولهجة تحدث بها تشير الى انهما غير لبنانيين وغير سوريين بل هما اقرب الى كونهما من دولة مشرقية عربية، دولة يفترض بها في حال الكشف عن صور الانتحاريين ان تساهم بكشف هويتهما ما قد يساهم بمحاصرة المخططين لواحدة من ابشع وافشل الجرائم. غيرت القاعدة القواعد وارسلت انتحارييها العابرين للحدود ليأس اصابها وتشعباتها الشامية في الميدان العسكري. وقواعد جديدة لتحالفات مفترضة بدأت اسرائيل تروج لها بينها وبين دول عربية خليجية على قاعدة عدو عدوي صديقي. ولأن لبنان دولة صديقة، جددت ايران التأكيد ان الامن منها اليه مرورا بالاقليم، متكامل لا يتجزأ.

والمشهد اللبناني في تقديم واجب العزاء في السفارة اكتمل بتوافد معظم الاطياف والقوى اللبنانية. والى زيارة رئيس الجمهورية لفتت زيارة وفد من كتلة المستقبل قدم التعازي بإسم الحريري والسنيورة، ما وصفته بالنوع الخطير من الاساليب العدوانية والذي يكشف بالدلالة الواضحة هوية المخططين والمنفذين. قرأت الكتلة في الانتحار اندفاعة يائسة لن تغير المعادلات على المستوى المحلي والاقليمي. ومليا توقفت عند الخطاب التبريري لدى من فقد الحد الادنى من الاحساس الوطني والاخلاقي، فالترويج لسياسة سد الذرائع امام الارهاب هو اخبث واخطر اساليب التبرير.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

غدا الثاني والعشرين من تشرين الثاني، واللبنانيون سيحتفلون بالعيد السبعين للاستقلال رغم كل شيء، رغم الاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة، ورغم الازمة السورية وتداعياتها ،ورغما عن تنظيم القاعدة ومتفرعاته وكل من يقف وراءه اكان في لبنان او الخارج. هذا الكلام ليس من باب تجميل الواقع بل مجرد وصف للتجربة اللبنانية في حقيقتها بعيدة عن كل ما يلصق بها من تزوير او تضليل والقائمة اصلا على التحدي الدائم واليومي لكل مظاهر التخلف واشكال الموت.

ومن التحدي الوطني الى تحدي كشف حقائق الاعتداء على السفارة الايرانية حيث لا تزال التحقيقات مستمرة وابرز ما كشفته خلال الساعات الاخيرة مسار تنقل المجرمين من المطار الى الفندق وصولا الى موقع التفجير علما ان اسئلة عدة لا تزال تطرح تمهيدا لفك عقدتين في المسار الاجرامي، مع الاشارة الى ان الحصول على الاجوبة قد يكون قريبا بفعل التعاون القائم بين المحققين اللبنانيين والايرانيين الذين وصلوا الى بيروت. السؤال الاول يتركز على معرفة من وفر السيارة للانتحاريين؟ ومن قدم لهما المساعدة؟ خصوصا ان هوية احدهما باتت واضحة لجهة ملامحه التكفيرية غير اللبنانية. اما السؤال الثاني فيتعلق بكيفية حصول التفجير بواسطة “الانفوي” ومن قام بتنفيذه؟ لكن وفي موازاة كل ما تقدم ثمة من يجزم بأن الوضع الامني بات مكشوفا بالكامل وان استهداف السفارة الايرانية تتبعه تفجيرات ومحاولات اغتيال، كما نبهت اكثر من جهة دبلوماسية وامنية لبنانية وغربية.

وفيما تلملم بيروت جراحها لفت تطور امني اقليمي تمثل بسقوط قذائف داخل الاراضي السعودية قيل انها من العراق وتبنتها حسب رويترز ميليشيا شيعية. هذا المشهد الاقليمي المأزوم يؤشر الى ان الساحات اللبنانية والسورية والعراقية ستبقى صناديق رسائل متبادلة مصدرها القوى التي تشعر بالخسارة في ظل التقارب الايراني – الغربي انطلاقا من الملف النووي الايراني، فهل هو جنون اليائسين كما وصفه رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون؟

=================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

حان موعد تشييعهم جاء الأهل لكن الشهداء لم يحضروا، بلال وهيثم وأحمد، كل له راويته على جناح الموت، لهم في ساحته بطولات سجلها التفجير الأول ولم يغيبها عصف التفجير الثاني، غير أن أجسادهم ما عادت ولو جثة هامدة. افتقدتهم العيون وأرض القرى عندما لم يواروا فيها الثرى. ومع طلعة كل يوم حكاية عن رحيل الصباح عن أغنية أحمد التي وزعها بلحن الحاسة السادسة، عن هيثم أيوب الذي صبر كاسمه على طرقات المدن كابن دولة قهرته الدولة، عن بلال وأنى لهم أن يعثروا عليه؟ بقي مع الأديم كما هو، وعن يوسف كمشة اليد وقبضة النار. حزن غيابهم دوى في المدينة تفجيرا ثالثا فيما كانت بصمات التفجيرين يتضح أول معالمها، فالانتحاريان أولاد شيراتون، جالا في مخيم قريب من مبنى السفارة الإيرانية قبل تنفيذ الهدف وتركا في الفندق بضعة آثار تسلمتها القوى الأمنية، فيما وصل الى بيروت فريق تحقيق إيراني وبدأ الاطلاع على أشرطة السفارة. وفي النشرة تفاصيل دقيقة من مبنى “الفور بوينتس شيراتون ورواية التفجير من مصدر مستهدف تؤكد للمرة الثانية أن الانتحاري الأول لم يستعمل دراجة نارية.

إيران التي تقبلت العزاء في سفارتها، نفضت عنها العزاء السياسي فتلقت من باحة الحزن جرعات انفتاح، وإلى مبنى السفارة حضر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وموفد سعودي ووفد من تيار المستقبل قدم التعازي تحت راية ولاية الفقية. وعلى فيء إيراني واحد صودف أن السفارة جمعت السليمانين بوجود رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل