أحيت عائلة الوزير بيار الجميل وحزب الكتائب اللبنانية الذكرى السابعة لاستشهاده بقداس في كنيسة مار مخايل الرعائية في بكفيا، شارك فيه الرئيس أمين الجميل وعقيلته جويس والعائلة ونجلي الشهيد وحشد سياسي ورسمي من قوى 14 آذار.
ترأس الذبيحة الالهية المطران يوسف بشاره الذي أشاد بمزايا الوزير الشهيد الذي كان “لبنان نهاره وليله وكان متشبثا بالفكر السيادي والقيم المسيحية الى أبعد حدود، وهذا ليس غريبا عن الوزير الشهيد المتحدر من عائلة منحت لبنان العديد من الشهداء دون مقابل وأعطت رئيسين للجمهورية ورجالات كبارا وقادة وسياسيين”.
وعاون بشاره خادم رعية بكفيا الأب ايلي خوري والأب سمير غصوب، كما انشدت في القداس جومانا مدور.
وألقى أمين بيار الجميل نية توجه فيها الى روح والده، ومما جاء فيها: “قدرنا ان نحب الارض ونكرس حياتنا لنحمي كل حبة من ترابها. نور يا رب عقول الذين يخطئون في حق لبنان وأرشدهم الى الطريق الصحيح”.
وفي الختام كانت كلمة للرئيس أمين الجميل قال فيها: “بيار لم يغب عن بالنا وعن بال رفاقه في اي لحظة من اللحظات، بل كانت روحه ترشدنا في كل خطوة صعبة خطوناها ورعايته لنا سمحت بتحقيق الانجازات. رفاقه يقولون انهم ما زالوا ينتظرونه في كل اجتماعاتهم وهذا هو احساسنا وما زلنا ننتظره”.
وكانت العائلة ومسؤولو حزب الكتائب وضعوا قبل القداس أكاليل الزهر على ضريح الوزير الشهيد.