رأى عضو كتلة المستقبل النيابية النائب سمير الجسر ان الهجوم الذي تتعرض له المملكة العربية السعودية من قبل البعض في لبنان سببه وقوف المملكة الى جانب الشعب والثورة في سوريا، معتبرا ان سياسة السعودية في لبنان سياسة حكيمة اذ انها تقف الى جانب الدولة اللبنانية وتدعم مؤسساتها الشرعية ولم يسجل في تاريخها انها وقفت في الداخل اللبناني الى جانب فريق ضد الآخر.
الجسر وخلال استقباله وفدا طرابلسيا استنكر الجسر الانفجار الاخير الذي طال السفارة الايرانية معتبراً أن هذه اللغة لا تخلف إلّا مآسي اينما وقعت خاصة وان التفجيرات لا تطال في النهاية الا الابرياء ومؤكدا ان التفجير الذي طال السفارة هو استهداف سياسي وليس مذهبيا كما روجت له بعض وسائل الاعلام بهدف اذكاء نار الفتنة ، اذ ان السفارة مقر سياسي وليست مقرا دينيا.
وقال الجسر: “بعد العودة من اتفاق الدوحة كان الاتفاق على تأليف حكومة اتحاد برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وعندما تأخر التأليف تفجرت الاوضاع في طرابلس بين التبانة وجبل محسن، وحينما تشكلت الحكومة توقفت، مضيفاً أنها عادت وانفجرت عندما تأخر البيان الوزاري، وعندما تم الاتفاق عليه توقفت الاشتباكات، وهذا دليل على ان الأمر مصطنع ومأمور به وليس نزاعا حقيقيا بين اهالي المنطقتين.
وأضاف الجسر: “بعد التفجير الارهابي الذي طال مسجدي السلام والتقوى تم ضبط الوضع الامني نوعا ما، وان كانت هناك محاولات لخلق مشاكل جديدة داخل المدينة للتغطية على ملف التفجيرين”، معتبراً أن الخطة الأمنية الاخيرة التي انطلقت مع بداية هذا الاسبوع في طرابلس هي الأكثر جدية، ومشددا على أن فرع المعلومات مؤسسة وطنية لا طائفية، وحزب الله اكثر الناس تعرضا لها مع العلم ان الفرع هو من كشف شبكات التجسس والاختراقات الاسرائيلية داخل الحزب.
وقال : ” حزب الله لا يريد دولة، لانه عندما تصل الدولة الى كشف هكذا جرائم معناه انها اصبحت دولة قوية قادرة على كشف كل المستور في البلد، وهذا ما لا يريده حزب الله لانه يتناقض مع مشروعه”، مشيراً إلى ان البعض من الحزب العربي الديمقراطي، الذي ينفذ اوامر سوريا وحزب الله في لبنان، يسعى للتشويش على التحقيق في ملف التفجير في طرابلس من خلال التهجم على فرع المعلومات واتهامه بفبركة الملفات.