دان المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة الرئيس العماد ميشال سليمان بشدّة “العمل الإرهابي الذي طاول لبنان بأسره مستهدفاً مقر البعثة الديبلوماسية الإيرانية في بيروت”.
وأكد الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد خير بعد الجلسة أن “اجراءات ستتخذ على الأرض في ما يتعلق بموضوع الانتحاريين، وهناك تفاهم بين الأجهزة الأمنية على هذه المواضيع”.
وأوضح أن المجلس شدّد على “الموقف الوطني الثابت بالعمل الدؤوب على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، وقد كان لبنان سباقاً في التصدي لكل محاولات الإرهابيين لزعزعة السلم الأهلي وزرع الفتنة بين اللبنانيين”. ونوّه بـ”الموقف اللبناني الجامع برفض الإرهاب والإرهابيين والحرص على الوحدة والتفاهم”.
ولفتت مصادر مشاركة في الاجتماع لـ “المستقبل” إلى أن المحور الأول للنقاش في جلسة المجلس كان “حول التحقيقات الجارية حول التفجيرين الإرهابيين وكيفية إيواء الأهالي المتضررين نتيجته، كما ركّز الرئيس سليمان في ماخلته على ضرورة تكثيف الجهود والتعاون بين القوى الأمنية لإيجاد الخيوط والقواسم المشتركة التي تمكّن من تطويق العمليات الارهابية وخصوصاً الانتحارية منها، لأن ملف مكافحة الإرهاب هو أمر شاق ويستلزم تضافر كل الجهود” مشيراً إلى أن “تجارب الدول مثل العراق وسوريا تظهر مدى صعوبة مثل هذا الملف والحزم المطلوب للتصدّي له”.
كما أشارت المصادر إلى أن وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور الذي شارك في الاجتماع، شدّد في مداخلته على “التحدّي الكبير الذي يواجهه لبنان في موضوع النازحين مع تزايد أعدادهم مؤخراً وانعكاسات ذلك على لبنان في مختلف النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية”.