مساعد وزير الخارجية الايراني أمير عبد اللهيان مصمم على مواجهة ما وصفه بالفكر “التكفيري الإرهابي الظلامي المتطرف”، هذا ما أعلنه من بيروت.
سبحان الخالق توارد الافكار بين الحلفاء الى حد التماهي في استخدام التوصيفات ذاتها وبالتراتبية عينها هنا وهناك وهنالك، أي في لبنان وسوريا وإيران كمان.
“تكفيري ارهابي ظلامي متطرف”. لا شك أن من نفذ تفجيري السفارة الايرانية هما إرهابيان، لكن أن تعدنا ايران بمواجهة الفكر “التكفيري الارهابي الظلامي المتطرف”، فمسألة لا يمكن هضمها وبلعها واستيعابها لا طولاً ولا عرضاً.
لن نعود كثيراً الى الوراء ولن نبتعد عن أسوار السفارة التي شهدت بالأمس أبشع أنواع الإرهاب، سنتوقف قليلا عند فكر “تكفيري إرهابي ظلامي متطرف” أودى قبل أشهر قليلة وفي المكان عينه بحياة الناشط السلمي هاشم السلمان لمجرّد أنه فكّر بالتعبير عن رأيه…
بالفكر ذاته اقتادت “ايران” “حزب الله” للقتال نصرةً للأسد ونظامه القاتل…
بالفكر ذاته شكلت الرّاعي الرسمي لحملات قمع وأكثر امتدت من لبنان الى سوريا وأبعد…
بالفكر ذاته كتمت أنفاس مواطنيها في ساحات طهران وقتلت وعذبت واعتقلت واستباحت…
بالفكر ذاته جلد نظام طهران 4 مسيحيين 80 جلدة لتناولهم النبيذ خلال المناولة الاولى…
ولم ينس الديبلوماسي الإيراني أن يطمئننا بأن بلاده مستمرة في دعم محور المقاومة والممانعة في المنطقة.
مشكورة إيران على الدعم والرعاية لبلدنا المخطوف، ورحلة سعيدة للركاب.