وأضافت المصادر أن “قوى “14 آذار” في المقابل ستحارب خيار فرنجية لأنها تعتبر فوزه خطا احمر وتسليما للبلد الى سوريا و”حزب الله” الذي ليس في وارد تكرار تجربة ايصال مرشح وسطي الى الرئاسة الأولى، حيث اثبتت التجربة ان اي مرشح من هذا القبيل لن يمكن الحزب من ضمان مواقفه توجيهاته وبالتالي فإن هدفه من هذا الاستحقاق يتمحور حول حدثين: ايصال مرشح من “8 آذار” او تفريغ رئاسة الجمهورية”.
وتحدثت المصادر عن “اجتماعات تعقدها قوى “14 آذار” بعيدا عن الاعلام لبلورة رؤية رئاسية وتحديد سبل مواجهة هذا الاستحقاق من خلال تجنب الفراغ الرئاسي وإيصال شخصية تستطيع العمل على اساس مبادئ ثورة الارز وهناك تداول بأسماء ثلاثة مرشحين ليسوا من ضمن ناشطي هذه القوى”.
