أكد النائب نديم الجميل ان “الانتصارات التي نحققها، ومن بينها الفوز في نقابة المحامين في الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية “جامعة بشير”، أتت لنثبت من خلالها الانتصارات السابقة والتي نؤكدها اليوم”، معتبرا ان “هذه الانتصارات هي دليل على ان الجيل الصاعد يسير على المبادئ الاساسية التي تحملها الكتائب و14 اذار”.
ورأى الجميل، في حديث عبر صوت لبنان 100.5، ان “الفوز في نقابة المحامين والفوز في الجامعة اليسوعية هما نوع من تكريس ودعم من الشعب اللبناني لخياراتنا”، وقال: “لقد هتفوا بان اليسوعية ليست للخونة، ولكن نؤكد لهم أن الرسالة وصلت”، واضعا اللوم على الفريق المسيحي، “الذي يكرس وجود حزب الله وخصوصا التيار الوطني الحر الذي يقف الى جانب الحزب ولا يتنبه الى ما يمكن ان تودي هذه الخيارات بلبنان”.
وقال: “ان حدودنا تقصف والسيادة تنتهك من قبل النظام السوري ولا أحد يسأل بينما هناك أزلام تابعة لدول اقليمية تهول وتهدد”.
ووصف الجميل خطاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان في رسالة الاستقلال بـ “الممتاز”، وبانه “خطاب رجل دولة، لأنه يضع النقاط على الحروف ويرسم صورة الدولة التي يفترض ان تكون وليس كما يريدها البعض”، مؤكدا أن “لبنان الذي نريده هو لبنان الحضارة وعمرها 6000 سنة، ولبنان العلم والديموقراطية وليس لبنان محمد رعد وحسن نصرالله اللذين يعتبران ان لبنان ولد عام 1982”.
وراى ان السيد حسن نصرالله “يريد اخذ الدولة ووضع الجميع تحت رحمته”، معتبرا أنه “سعيد بالوضع من دون حكومة لانه يتصرف في سوريا كما يريد”. واذ رفض خطابات نصرالله الاخيرة، دعاه الى “الخروج من القتال الدائر في سوريا لما فيه من مصلحة له وللبنان”.