مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 22/11/2013

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

بين هول انفجاري السفارة الإيرانية اللذين تواصلت مواكب جنازاتهما اليوم، وحالة الرعب التي خلفها نبأ ضبط سيارة مفخخة بثلاثمئة وخمسين كيلوغراما من المتفجرات في البقاع، أحيا لبنان ذكرى استقلاله السبعين، وظللت أجواء الحداد فعاليات العيد التي كادت أن تكون رمزية.

وقد سجل على هامش الذكرى لقاء تشاوري ثلاثي رئاسي في بعبدا، كلام للرئيس بري عن أجواء إيجابية بين إيران والسعودية، بعد إشادة إيرانية بالمملكة، وثناء من الرئيس الحريري على رسالة الإستقلال للرئيس سليمان.

لكن سريعا طويت احتفالات الإستقلال، لتتحول الأنظار من جديد الى جديد التحقيقات بتفجيري الجناح، وقد أفادت بعض التسريبات أن أحد منفذي الإنفجارين هو لبناني من صيدا ومقرب من الشيخ أحمد الأسير، علما أن “كتائب عبد الله عزام” التابعة ل”القاعدة” كانت قد تبنت تفجيري السفارة الإيرانية وفي اليوم ذاته.

في أي حال هذه التسريبات تحتاج الى تدقيق لا سيما أنها لم تصدر عن جهة رسمية.

في الخارج، شيء من الدخان الأبيض تصاعد من اجتماع جنيف بين إيران ومجموعة الـ 5+1، إذ نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن ديبلوماسي غربي قوله: إن المجموعة اعترفت بحق إيران بتخصيب اليورانيوم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

معين أبو ضهر أحد إنتحاريي جريمة بئر حسن، لبناني من صيدا، علمت ال “NBN” أنه كان مقربا من أحمد الأسير وموضع ثقة لديه. اختفى معين عن الأنظار بعد معركة عبرا منذ أشهر، وبحسب معلومات لل “NBN” كان ابتعد معين أبو ضهر عن محيطه منذ ثلاث سنوات، سافر بعدها الى السويد، لكنه لم يتمكن من الحصول على سمة الإقامة فيها، بعدما طرده إخوته من هناك، فعاد إلى لبنان وغاب عن الأنظار، ليطل مجددا كأحد المقاتلين البارزين المقربين من الأسير.

بعد تفجيري السفارة الإيرانية، عمم الجيش صورة أحد المشتبه بهم، فتعرف عليه والده عدنان أبو ضهر، الذي توجه عبر مخابرات الجنوب إلى وزارة الدفاع، وأقر بأن الصورة تعود الى نجله معين الذي يقاتل في سوريا. التحقيقات متواصلة، لكن كلام والد الإنتحاري يعني أن معين قدم من سوريا الى لبنان لتفجير نفسه في السفارة الإيرانية.

وفجر اليوم ضبطت مديرية المخابرات في البقاع سيارة مفخخة ب 350 كيلوغراما من مواد شديدة الإنفجار، ولو وصلت الى الهدف لأحدثت جريمة مضاعفة عن تفجيري بئر حسن. المعلومات أشارت الى أن السيارة انطلقت من جرود عرسال، وسلكت الطريق الدولية في البقاع الشمالي.

حجم المخاطر الإرهابية يزداد ويطال كل لبنان، دون تمييز في المناطق ولا الإنتماءات، فهل يكون اللبنانيون على قدر التحدي؟

إحتفال الإستقلال اليوم كان جامعا في الشكل، وأداء الجيش بالعرض العسكري الرمزي كان مميزا كعادته، فمتى يرتقي اللبنانيون الى مستوى إستعداد وتضحيات الجيش؟

في الخارج العين ترصد جنيف، مفاوضات غربية – إيرانية، ومطبات لا تفسد محاولة الوصول الى تسوية القضية، وأول الإشارات كلام مسؤول ديبلوماسي غربي عن إعتراف مجموعة الدول الست بحق إيران في التخصيب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

بقدر ما يبدو الارهاب التكفيري المستورد إلى لبنان خطيرا ودمويا، بقدر ما يبدو ارتجاليا وهشا وسريع الإنكشاف، نجحت “القاعدة” بالتغرير بشبان وحشت عقولهم بالأفكار التكفيرية وأجسادهم بالأحزمة الناسفة، لكنها فشلت أولا بتحقيق هدفها المباشر بإقتحام السفارة الإيرانية، وفشلت كذلك بالإحتفاظ طويلا بهوبة إنتحارييها.

انكشفت هوية الإنتحاري الأول، إنه معين عدنان أبو ظهر من مدينة صيدا، التي كانت “المنار” ألمحت أمس أن صورته التي وزعها الجيش اللبناني هي لأحد الإنتحاريين. الإرهابي أبو ضهر كان من مسلحي أحمد الأسير الذين شاركوا في الإعتداءات على الجيش اللبناني، وبعد هزيمة الأسير سافر الى الكويت ومنها الى سوريا مقاتلا مع الجماعات المسلحة، قبل أن يدخل الى لبنان خلسة معدا للانتحار من قبل أحد متفرعات تنظيم “القاعدة”.

مصادر أمنية كشفت ل”المنار” أن هوية الإنتحاري الثاني ستكشف خلال وقت وشيك.

وما انكشف في البقاع عند ساعات الفجر أحبط عملية إرهابية ضخمة، كانت تعد لها الجماعات التكفيرية عبر سيارة مفخخة بنحو 400 كيلوغرام من المواد المتفجرة. سيارة انطلقت من عرسال، المصدر الرئيس للسيارات المفخخة، وانكشف أمرها على الطريق بين يونين ومقنة قبل أن تصل إلى هدفها وتحدث مجزرة مروعة.

العناية الإلهية وسهر الجهات الأمنية، جنبا لبنان حتى الآن مجازر كانت وشيكة، وكشفا بعض خيوط الشبكات الإرهابية، لكن وأدها بالكامل لن يتم إلا برفع الغطاء عنها من بعض المحميات الطائفية والبئيات الحاضنة، فحماية المجرم جريمة، والتنظير في التبرير للمجرم جريمة أفظع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

أن يبلغ وطن السبعين مستقلا، فهذا يعني في أعمار الدول أنه بلغ درجة عالية من الخبرة في إدارة نفسه، واكتسب معرفة في حماية سيادته. السبعون في عمر وطن لا تعني أنه شاخ وصار لقمة سهلة لجيرانه الأقربين والأبعدين بل على العكس فإن ذلك يفترض أنه اكتسب مناعة تجعله مرهوب الجانب.

في الحال اللبنانية الأمر مختلف بكل أسف، إذ لم يعتنق قسم من اللبنانيين الاستقلال ولم يقتنعوا به. هكذا أمضى سنينه يزيل خراب عاصفة رحلت ويتحفز لإستقبال عاصفة آتية. ومن نتائج هذا الشرك بالوطن أن لبنان لم يعش من السبعين مستقلا، سوى سنوات قليلة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة.

في الآني، لبنان الذي كان يسعى إلى استراتيجية دفاعية تمنع الاستدراج المتكرر للنار الاسرائيلية، صار اليوم ضحية استراتيجية هجومية أحادية جلبت عليه النار السورية. وفيما هو يتلمس طريقه عشوائيا بلا حكومة للتعاطي مع الأمر المفروض، وجد نفسه بعد تفجيري السفارة الإيرانية في مواجهة رياح العرقنة.

كلام رئيس الجمهورية وتحذيراته تذهب أدراج الرياح، تضحيات الجيش والقوى الأمنية لا تجد من يدعمها ويراكم عليها في السياسة، والنتيجة؟ العثور، فجرا وقبيل الاحتفال بعيد الاستقلال، على سيارة في مقنة البقاعية تنقل أربعمئة كيلوغرام من المتفجرات، وبالتزامن كشفت معلومات أمنية هوية أحد منفذي تفجيري السفارة الإيرانية والذي تبين أنه لبناني من صيدا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

وفي اليوم الثالث على تفجيري بئر حسن، نجا الاستقلال من قطوع كاد أن يودي بما تبقى منه في عيده السبعين، نصف طن من المتفجرات كانت عيدية دموية تستكمل دورة المناطق بعد طرابلس والضاحية وبئر حسن والبقاع.

بين استقبال المعزين في السفارة الايرانية واستقبال المهنئين في بعبدا، ودع رئيس الجمهورية ميشال سليمان اللبنانيين بخطاب آخر العهد، كما يفترض ما لم يفرض التمديد نفسه تلافيا للفراغ الزاحف على آخر معاقل الجمهورية، في بعبدا، الرئيس سليمان في خطاب آخر العهد أوصى “حزب الله” بالانسحاب من سوريا وشرعنة سلاحه قبل ان يتحول عائقا امام الوفاق الوطني. ولم ينس سليمان تذكير النواب الممدد لهم والرئيس المكلف والرئيس المصرف ان لا شيء يبشر بالخير في قابل الأيام.

سليمان، وعلى طريقة “اشهد اللهم اني بلغت”، ألقى خطبة الوداع، وشارك اليوم في عرض الاستقلال الأخير له في ولايته الرئاسية، محاطا برئيسي حكومة تصريف وتكليف ورئيس لمجلس نيابي لا يجتمع الا ليصوت لنفسه ويمدد لنفسه ومن ثم يتفرق العشاق.

سبعون سنة من الاستقلال، بينها خمسة عقود من الحروب والاغتيالات والتفجيرات والاضطرابات والاحتلالات من العام 1948 وصولا الى العام 1956 وصولا الى اليوم، وأعوام قليلة ويتيمة من السكينة والازدهار والبحبوحة وحكم القانون والمؤسسات في عهدي شهاب وشمعون، قبل أن يستيقظ الفاسدون والزعران من ثبات موقت للاجهاز على ما تبقى من أمل للشباب والشابات بوطن يشبه الشهداء الذين سقطوا لنبقى نحن نحتفل بالاستقلال.

واليوم تأكد ما نشرته ال “او تي في” بالأمس، وهو مؤكد أصلا على رغم صغارة منتحلي صفة الاعلام وأدعياء الصحافة الصفراء، الذين حاموا حول ال “او تي في” كالذباب والذئاب، يطنون وينبحون، فجاء الرد عليهم من المراجع الأمنية والعسكرية ووالد أحد الانتحاريين الذين نشرت ال “او تي في” الهويات المزورة التي استخدماها لتنفيذ فعلتهم، وهو ما شددت عليه المحطة منذ اللحظة الأولى والكلمة الأولى.

والسؤال الذي نطرحه هو إذا كان أحدهم أبرز هويته على المحطة الصفراء، فكيف يفسر وجود بطاقة هوية ثانية وثالثة له، إلا اذا كانت مزورة؟ الجواب نتركه للعقلاء وليس للسفهاء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

رسميا، إنها الذكرى السبعون للاستقلال. ذكرى الاستقلال استعراض عسكري واستقبالات في القصر.

أمنيا، ثلاثة إنجازات مرعبة في الصباح، ضبط سيارة تحمل نحو 400 كيلوغرام من المتفجرات في بلدة مقنة البقاعية. وبعد الظهر، تسريب لائحة عممت على المخافر تحوي أسماء وأنواع وأرقام لوحات سبع سيارات مفخخة دخلت لبنان. وفي المساءالكشف المبدئي عن هوية أحد الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما أمام السفارة الإيرانية في بيروت.

وإذا كان لبنان قد انتقل مع تفجير السفارة من عهد السيارات المفخخة إلى عهد الانتحاريين، فإن مفاجأة اليوم التي ما زالت تنتظر فحوص ال”دي. أن. آي” لتأكيدها، هي أن المجتمع اللبناني بات ينتج انتحارييه، وليس في حاجة لاستيرادهم من الخارج.

كل عام وأنتم بخير.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

حلت الذكرى السبعون للاستقلال واللبنانيون ينظرون بعين القلق الى مستقبل وطنهم الذي تحيط به الاخطار من كل الجوانب وعلى مختلف المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وإذا كان لبنان الرسمي قد أحيا الذكرى باحتفال مركزي تخلله عرض عسكري، فإن الاسئلة تلاحقت عن معنى الاستقلال فيما المؤسسات الدستورية مشلولة بالتوازي مع مصادرة “حزب الله” لإرادة اللبنانيين من خلال ذهابه بعيدا في مستنقع الصراع السوري، من دون الأخذ بعين الاعتبار لمصلحة لبنان واللبنانيين.

وفي النفق المظلم الذي تمر به البلاد، لاقت الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمناسبة عيد الاستقلال، أصداء ايجابية في الأوساط السياسية والشعبية ليصفها الرئيس سعد الحريري بأنها أرقى ما يمكن أن يصل اليه الخطاب السياسي في هذه المرحلة الاستثنائية من حياة لبنان.

وأكد الرئيس الحريري بأن رسالة الرئيس سليمان جاءت لتدق ناقوس الخطر على المصير الوطني، منبهة الى مكامن الخطر الحقيقي، حيث لا يمكن ان تقوم دولة الاستقلال اذا ما قررت أطراف أو جماعات لبنانية الاستقلال عن منطق الدولة، او اذا ارتضت الخروج عن التوافق الوطني وسمحت لنفسها بتخطي الحدود والانخراط في نزاع مسلح على أرض دولة شقيقة.

أمنيا، وفي جديد التحقيقات بشأن التفجير الارهابي الذي استهدف السفارة الايرانية ما كشفته المصادر الأمنية عن أن احد الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة هو من صيدا ويدعى معين ابو ضهر، فيما كان للخبر الذي أعلن فجرا عن ضبط الجيش اللبناني سيارة مفخخة بكمية من المتفجرات، قدرت بنحو ثلاثمئة وخمسين كيلوغراما في البقاع الشمالي وقع ايجابي كونها قد انقذت لبنان من كارثة محتمة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الأمس، وزعت قيادة الجيش صورة لمطلوب قالت إنه خطير طرحتها في التداول لسحب العينات عبر الاستدراج. انتشرت صورة المطلوب وعممت في الصحف، تعرف الوالد على ابنه وأتضح أن أحد الانتحاريين يدعى معين عدنان أبو ضهر من مدينة صيدا، وهو كن قد خابر والده قبل تنفيذ عملية التفجير مستودعه الله، وطالبا منه ابلاغ تحياته الى أهله.

عدنان أبو ضهر قصد طوعا وزارة الدفاع للإدلاء بإفادته. وما ان كشفت قناة “الجديد” عن النبأ والاسم، حتى ضجت صيدا بالحدث وبدأت المعلومات تتوالى عن الانتحاري الذي اتخذ اسما هو “المهاجر لله” على الفيسبوك. وبمجرد القاء نظرة على صفحته ترتسم معالم الجريمة لاسيما عندما يتسابق المهاجر مع صحبه بالوصول الى الجنة.

والانتحاري الصيداوي من ام تردد انها شيعية وتدعى كلثوم عموري، أخواله يعيشيون في السويد، وقد مكث معهم لمدة من الزمن قبل أن ينتقل إلى الكويت ثم سوريا حيث قاتل فيها في الأشهر الأربعة الأخيرة، وأحد اقربائه كان قاتل مع أحمد الاسير وهو الآن مسجون في جزين.

المعلومات الأمنية تقول إن أبو ضهر، ينتمي إلى مجموعة سراج الدين زريقات الذي سبق وان أوقفه الأمن العام اللبناني، وفي سجلاته الامنية انه حاول اغتيال اللواء عباس ابراهيم قبل عامين، ثم أوقف لدى أستخبارات الجيش. وفي الحالتين تدخلت القوى السياسية النافذة لأخراجه من السجن. وبهذه المعلومات يتضح “دي ان أي” الانتحاري الأول قبل صدرو نتائج العينات رسميا.

أما الانتحاري الثاني، فعلى الأرجح سعودي لكن هذا الامر غير محسوم بعد. وربطا بالسعودية قالت مصادر ل”الجديد” ان السفير علي عواض العسيري أبلغ نظيره البريطاني في لبنان انه غادر بيروت ولن يعود في الوقت الراهن، لكنه طلب في الوقت نفسه تأمين مبنى السفارة بإجراءات فائقة التدابير بحيث تصبح سفارة محصنة ومنطقة أمنية مغلقة يمنع عبرها مرور السيارات والدراجات النارية وحتى المشاة، مع اقفال كل الطرق المؤدية اليها، على ان يتم اتخاذ إجراءات إستثنائية أيضا في محيط كافة المؤسسات السعودية على الاراضي اللبنانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل