
وتابع: “عندها نرسل جميعنا أبناءنا الى سوريا لحماية لبنان من دمشق وفق إتفاق الدفاع المشترك، ولا يذهب كل واحد منفردا”.
وأكّد الصايغ أن “خطابي الرئيس ميشال سليمان والسيد حسن نصرالله متقابلان ومتناقضان، وبالتالي علينا اختيار أي لبنان نريد وفق أي خطاب نؤيد”، داعيا “من يؤيد خطاب نصرالله الى ترشيحه الى رئاسة الجمهورية، والى الاستفتاء على خطاب الرئيس سليمان لبلورة أي لبنان نريد بشكل واضح غير قابل للميوعة في المواقف”.
وسأل: “اي لبنان نريد؟ هل نريد لبنان حسن نصرالله او لبنان ميشال سليمان؟ لان الخطابين متناقضان اليوم ويجب الاختيار بينهما”. ودعا الى “استفتاء شعبي لرؤية ما اذا كان اللبنانيون يؤيدون خطاب حزب الله او خطاب رئيس الجمهورية”.
