رفضت جماعة الإخوان المسلمين الجمعة تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي اتهم فيها الجماعة بسرقة ثورة 25 يناير في مصر واعتبرت أنه “يلوي عنق الحقيقة”.
واتهم كيري الأربعاء الإخوان المسلمين بـ”سرقة” الثورة في مصر، مؤكداً أن “فتيان ميدان التحرير لم يتحركوا بدافع من أي دين أو أيديولوجية”.
وقال “كانوا يريدون أن يدرسوا وأن يعملوا وأن يكون لهم مستقبل لا حكومة فاسدة تمنع عنهم كل ذلك”.
وتابع “لقد تواصلوا عبر تويتر وفيسبوك وهذا ما أنتج الثورة. إلا ان هذه الثورة سرقت من قبل كيان كان الأكثر تنظيماً في البلاد: في إشارة إلى الإخوان المسلمين.
وأضاف محمود حسين أن “الإخوان لم يصلوا لمجلس الشعب أو الشورى أو الرئاسة إلا بانتخابات نزيهة أشرف عليها المجلس العسكري وكان أحد شهودها السيد جيمي كارتر الرئيس الأسبق لأميركا”.
واعتبر القيادي في جماعة الإخوان أنه كان من الأولى أن “تصحح الإدارة الأميركية من أخطاء موقفها وتلتزم بمقتضيات ما تعلنه من دعمها للديموقراطية والحرية والتي تثبت الأحداث دائماً أنها ترعى فقط هذه المبادئ في أميركا أما في بلادنا فهي أكبر داعم للديكتاتورية وقمع الحريات”.
واتهم محمود حسين الإدارة الأميركية بأنها “شاركت ودعمت الانقلاب العسكري”، في إشارة إلى إطاحة الرئيس المنتمي للجماعة محمد مرسي من قبل الجيش في الثالث من يوليو الماضي.