
وقال المحقق كيفين هايلاند: «بعد تحريرالنساء الثلاث وهن ماليزية في الـ69 من العمر وإيرلندية في الـ57 وبريطانية في الـ30، شهدنا حالات عبودية استعبد فيها الأشخاص طوال 10 أعوام، لكننا لم نشهد مثيلاً لهذه الحالة.
ولفت هايلاند إلى أن الشرطة لم تجمع بعد معلومات كافية ووافية عن ظروف عيش هؤلاء النساء اللاتي لا يزلن تحت الصدمة، ويتعذر بعد على الشرطة طلب المزيد من المعلومات منهن، نظراً لحالتهن.
