
إلا ان إنجاز الصفقة قد يشمل لبنان وسورية الى جانب العراق، حيث تشترط إيران تعزيز نفوذها في هذه الدول، وحيث يشترط الأميركيون التوصل الى حل لسلاح حزب الله. إلا ان الأميركيين قد لا يذهبون بعيدا في التمسك بشروطهم إذا حصلوا على مطالبهم الأساسية خصوصا السلاح النووي الإيراني وحماية أمن إسرائيل.
وفي هذه الحالة ستكون الأمور لصالح حزب الله أكثر فأكثر. ويبقى الانتظار سيد الساحة حتى تتضح الصورة كليا سواء في فترة زمنية قصيرة وقد تطول أشهرا وقد تنفرج بتدرج وعلى مراحل. وأكد المصدر ان واشنطن أبلغت الخليجيين ان اتفاقها مع الروس يعني إيجاد مخرج مشرف للرئيس الأسد مع إنضاج التسوية حول سورية، غير ان الشيطان يكمن في التفاصيل والمصداقية الأميركية على المحك، بحسب وصف المصدر.
وعمليا يقف لبنان، بحسب المصدر، أمام كل الاحتمالات رئاسيا فالفراغ وارد كذلك انتخاب رئيس جديد كذلك التمديد الذي يؤيده الأوروبيون، وحيث يؤكد الأميركيون انهم ضد الفراغ لكنهم لا يقولون ماذا يريدون تفصيلا وقد أوكل الى الفرنسيين إنضاج الظروف المواتية للتمديد.
