#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 23/11/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

السيارات المفخخة حديث اللبنانيين، وفحوص الحمض النووي أكدت ان معين أبو ضهر هو الانتحاري الأول في تفجيري السفارة الايرانية. وفحوص أخرى أشارت إلى فلسطيني على انه الانتحاري الثاني.

وإلى ذلك برزت برقيتا تهنئة بالاستقلال من اوباما وكاميرون إلى الرئيس سليمان، تؤكدان دعم لبنان. في وقت يستعد الرئيس بري للسفر إلى طهران، في زيارة كانت مقررة قبل التفجيرين في لبنان.

وفي المنطقة برز طرد مصر لسفير تركيا التي طردت بدورها السفير المصري.

وإلى كل هذا يبقى الخبر الرئيسي اليوم مؤتمر جنيف النووي الذي انضم اليه وزراء خارجية في الدول الست التي تفاوض ايران.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لم يبق في قعر بئر حسن أي سر، وحقيقة التفجيرين المزدوجين طفت على السطح وباتت واضحة وضوح فحوص الحمض النووي والمنشأ الأسيري للانتحاريين: اللبناني معين أبو ضهر والفلسطيني عدنان موسى المحمد.

وكما معين، لم يجد عدنان من عائلته إلا التبرؤ مما اقترفت يداه. تبرؤ لم يقتصر على الأهل بل وصل إلى فصائل منظمة التحرير التي رفعت الغطاء عن أي متورط، وأكدت أنها تقدمه للدولة لينال عقابه انطلاقا من أن الإرهاب لا دين ولا جنسية له.

مؤتمر جنيف اثنين كان ثالث اثنين في اجتماع وزيري الخارجية الروسي والأميركي، الذي طبعته إيجابية أثمرت إرغام ما يسمى ب”الإئتلاف” المعارض على إرسال وفد منه إلى جنيف، للتشاور مع الروس والأميركيين حول عقد المؤتمر الذي كان محور لقاء وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والموفد الدولي الأخضر الابراهيمي.

في المقابل، كان لافتا إعلان السعودية، على لسان مصدر مسؤول، نفيها أن تكون وعدت بالمساعدة على عقد جنيف 2 خلال الإتصال الذي جرى مؤخرا بين الرئيس الروسي والملك السعودي.

وعلى درب المصالحة السورية، سبع وعشرون رصاصة وجهت نحو أحد مواكب الوزير علي حيدر على طريق قدموس – مصياف، في محاولة اغتيال لم تحد الأخير عن طريقه، كما قال.

إلى جنيف بشقها النووي، كانت المفاوضات بين طهران والقوى العظمى تدخل مرحلة بالغة الصعوبة والدقة، وتصل إلى مفاعل “أراك” وسط سياسة ايرانية ترفض أي اتفاق يسيء الى الحقوق وتعتمد مبدأ “كما تراني يا جميل أراك”.

وبالعودة إلى المنطقة، كانت القلوب الملآنة تنفجر ديبلوماسيا بين تركيا ومصر التي طردت سفير أنقرة غير المرغوب به في أرض الكنانة، فردت الأخيرة بالمثل. خلفية الإحتقان بين الجانبين تعود إلى مطالبة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بإطلاق سراح من بايعه يوما زعيما للعالم الإسلامي محمد مرسي.

هذا في الشكل، أما في العمق عوامل عديدة فرضت هذا الكباش، فمصر التي كانت تحت جناح تركيا أيام الربيع، تحررت من سلطة “الاخوان”، أخذت موقفا مغايرا من الأزمة السورية، وباتت قبلة سباق وتنافس روسي – أميركي ولعل كلام جون كيري الأخير حول “الاخوان” يفسر كمحاولة استرضاء لمصر الجديدة.

هذا في العلن، أما في الخفاء فتحريض لأردوغان على مصر العائدة لتسحب بساط الدور الاقليمي من تحت أقدامه.

هو التاريخ يعيد نفسه، فالعلاقات التركية – المصرية مرت بسيناريو مشابه أيام التقارب بين جمال عبد الناصر والاتحاد السوفياتي في ظل الجمهورية العربية المتحدة التي وحدت مصر وسوريا، وبقيت تهديدات تركية بتحريض أميركي أيضا لم يثمن ولم يغن واقتصر على سحب الملحقين العسكريين من قبل الجانبين.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

ستنحسر عاجلا مرحلة البحث عن هوية الارهابيين الانتحاريين اللذين ارتكبا مجزرة السفارة الايرانية. سريعا انكشفت هوية الانتحاريين معين أبو ضهر من صيدا وعدنان المحمد فلسطيني من سكان بلدة البيسارية الجنوبية. سريعا سينتقل الاهتمام إلى ما هو أخطر من مجرد البحث عن هوية شابين مغرر بهما، إلى اسئلة كبيرة وخطيرة:

فإذا كان الانتماء هو ما يجمع بين الارهابيين، واذا كان انتماؤهما إلى جماعة أحمد الأسير وحشو رأسيهما بالأفكار التكفيرية هو الدافع، فمن الذي تلقفهما وخطط وجهز؟ هل لجماعة الأسير علاقة، وأليس بالامكان محاصرتها وضبطها في منطقة تواريها المعروفة للدولة وأجهزتها الأمنية؟ ألا يؤكد فعل الانتماء ان الأسير وأمثاله ممن هم طلقاء على المنابر في غير منطقة من أصحاب الفكر التكفيري، هم خطر وجودي على لبنان واللبنانيين؟ ألم يوفر الخطاب التكفيري من على المنابر تلك، أرضية خصبة ل”القاعدة” ومتفرعاتها لاستقطاب المغسولة أدمغتهم واستخدامهم في الارهاب والانتحار “دليفري وحسب الطلب”؟

ثم ماذا عن مسؤولية من غطى ودافع وحرض وبرر، من شخصيات وتيارات ونواب، في حالات كحالة الأسير وما يشبهها من حالات لا تزال قائمة بغطاء سياسي ومذهبي؟ وكذلك الحال مع المناطق المغلقة التي تعد فيها وتفخخ سيارات الموت والارهاب؟

أسئلة كثيرة قد لا يجيب عنها من يعنيهم الأمر، لاعتبارات وحسابات. ولكن ماذا عن سؤال أخير طرحه اليوم كثير من اللبنانيين، وقد يطرحه الكثير من العرب والمسلمين: أليست الحدود مع فلسطين المحتلة قريبة من صيدا حيث مسقط رأس الانتحاري الأول، وأليست فلسطين أولى بالنسبة للانتحاري الثاني وهو فلسطيني عاش في الجنوب على بعد كيلومترات قليلة من وطنه المحتل ومن مسقط رأسه حيفا.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

جيد جدا أن تكشف هويتا الانتحاريين، وان يكشف كل المسار الذي سلكاه لتنفيذ عملهما الارهابي، وصولا إلى المحرضين والممولين.

وبما ان محاكمة القاتل في جرم مماثل لا تتم على الأرض بل في السماء، وربما هو يكافأ بالجنة بحسب المفاهيم الجهادية، يتعين على كل من له علاقة أو رابطة سببية بالتفجيرات الأخيرة وآخرها في السفارة الايرانية، يتعين عليه التراجع عن كل ما يثير ردات الفعل القاتلة المماثلة، فحتى هذه اللحظة لازال بقراره الحكيم هذا قادرا على تجنيب لبنان ويلات العرقنة.

في انتظار ما يؤشر على وقفة الضمير المطلوبة جدا، القوى الأمنية التي تتعاون بشكل غير مسبوق في ما بينها، تمكنت من كشف هوية الانتحاري الثاني الذي تبين انه فلسطيني يدعى عدنان موسى محمد. كشف هوية الجاني، وبقدر ما فاجأ أهله، أنصف عائلات وأفرادا على مساحات الوطن، كان التسرع قد قذفهم إلى واجهة الحدث كانتحاريين، ليتبين بعدها انهم ظلموا بل اغتيلوا جراء الاتجار غير المسؤول بإسمائهم، فيما هم أبرياء يمارسون أعمالهم وحياتهم العادية.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

خرج الأسير من عبرا ليعود إلى بير حسن عبر انتحارييه. فلسطيني من المخيمات ولبناني من صيدا. هوية الانتحاريين لبننت التفجير، وأدخلت الوضع الداخلي في متاهة جديدة، وفاقمت التوتر الذي بلغ مع الاعتداء على السفارة الايرانية حده الأقصى.

الجهة التي تقف وراء الاعتداء تتلطى بالمخيمات الفلسطينية، وبالأسير المجهول مكان التواري، لتصوير الأمر على انه انتقام الأسير من “حزب الله” وايران، وردة فعل داخلية على خروج الحزب من المعادلة اللبنانية إلى المعادلة السورية ومنها الى الاقليمية.

دخول الانتحاريين لبنان سيرفع سقف المواجهة الاقليمية على أرضه، ويؤشر لصراع ايراني – سعودي على الحلبة اللبنانية. في وقت يسعى الرئيس نبيه بري لابعاد الفتنة عن لبنان عبر استئناف الحوار بين الرياض وطهران وارساء معادلة “أ – س”، ايران – السعودية، كممر الزامي للتسوية الداخلية ولاحتواء التوتر السني -الشيعي في المنطقة.

وفي جنيف الايرانية تتعثر المفاوضات حول الملف النووي. وتدخل مواعيد جنيف 2 السورية في علم الغيب. وتتدهور العلاقات المصرية – التركية التي دشنت اليوم حرب طرد السفراء، ما يعكس تعاظم الخلاف غير المعلن بين السعودية وتركيا، على خلفية دعم الرياض لحكم السيسي ومباشرة انقرة بتنفيذ انسحاب تكتيكي من المستنقع السوري، ونفض اليد من بعض الجماعات المسلحة، وما حصل قبيل اطلاق مخطوفي اعزاز على الجانبين السوري والتركي، يصب في هذا المنحى.

إلا ان البارز اليوم في ما نشرته ال world tribune الأميركية عن مفاوضات واتصالات بالواسطة بين الادارة الاميركية و”حزب الله”، عبر طرف ثالث. وهذه المعطيات إذا ما صحت ستزيد من نقمة جهات عربية، خصوصا وان المبرر لهذه الاتصالات هو استكمال انفتاح الأميركيين على ايران، كما ذكرت الصحيفة الأميركية.

إذا الانتحاريان من اتباع الأسير، في وقت يتحول سجن جزين إلى نزل وفندق لموقوفي عبرا ومحطة استراحة تفصل ربما بين عملية انتحارية وأخرى.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

أطل الشيخ أحمد الأسير، لكن هذه المرة ليس عبر تسجيل صوتي بل عبر انتحاريين فجرا نفسيهما في السفارة الإيرانية في بيروت: عدنان موسى المحمد الذي ظهرت هويته اليوم ومعين عدنان أبو ضهر الذي ظهرت هويته أمس.

الأول فلسطيني من عين الحلوة والثاني من صيدا، والإثنان من أتباع الشيخ أحمد الأسير الذي تم القضاء على وضعيته العسكرية في حزيران الماضي، لكن يبدو أن حالته وحيثيته مازالتا موجودتين.

السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان: ما القصد من نزولهما في الفندق قبل تنفيذ العملية؟ هل بهدف التضليل والإيحاء بأنهما جاءا من الخارج؟ أو لاعتبارات أخرى؟ أما السؤال الثاني فهو: إذا كانت الوضعية العسكرية للشيخ الأسير قد انتهت، فماذا عن حالته العسكرية وهو متوار؟

صحيح أن كشف هوية الانتحاريين من شأنه أن يحدث ارتياحا، لكن ماذا عن ملابسات السيارات السبع التي عمم أمن الدولة مواصفاتها؟ وماذا عن سيارة مقنة؟ هل كل هذه المعطيات هي من فعل الشيخ الاسير أم أن هناك ما هو أبعد وأخطر من هذه الحالة؟

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

بعد أربعة أيام على محاولة تفجير السفارة الايرانية في بيروت، تبين ان أحد المفجرين هو معين عدنان أبو ضهر، وهو ما أكدته قيادة الجيش والقضاء العسكري بعد صدور نتائج الحمض النووي.

أما المفجر الثاني، وفقا للمعلومات الأولية، فهو الفلسطيني عدنان موسى المحمد الذي غادر منزل عائلته منذ أكثر من ستة أشهر. وقد استمع الجيش إلى والده وعمه بانتظار نتائج الحمض النووي.

ما بين الاثنين، برزت حملة تشهير بحق مدينة صيدا وأهلها تولتها وسائل اعلام “حزب الله” تدعو لمحاسبة ومعاقبة المدينة وأهلها على عمل قام به فرد يتحمل وحده مسؤوليته. لكن السؤال الكبير: من يحاسب “حزب الله” الذي استدعى الارهاب بكل أشكاله إلى البلد بعدما ورط لبنان في دماء الشعب السوري بقرار من ايران.

أوساط صيداوية قالت ان ما قام به معين أبو ظهر عملية مستنكرة من الجميع ولا يقبلها عقل ولا شرع ولا انسانية، وإنه لا يعبر عن صيدا مدينة الاعتدال والعيش الواحد ضمن التنوع والسلم الأهلي، لكنها شددت في الوقت نفسه انه لا يمكن ومن غير المقبول محاسبة ومعاقبة مدينة بأكملها ولا عائلة بعينها – ولو حتى بالإعلام – على عمل قام به فرد، وجددت التاكيد ان المدينة متمسكة بالدولة ومؤسساتها الأمنية والقضائية، وحدها مرجعا تلجأ اليه في أي ظلم يقع عليها، وفي حماية مواطنيها وتأمين حقوقهم.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

ما عاد خبر التفجير والاغتيال وضرب الأمن في لبنان يسجل ضد مجهول، ويحسب للقوى الأمنية، والجيش تحديدا، تعقبهما الجناة حد رفع السرية الأمنية عن وجوههم، من عمليتي الانتحار، وقبلهما عمليات الخطف وسلسلة القبض على سيارات مفخخة معدة للتفجير، وآخرها في مقنة البقاع أمس.

وعلى هذا المسار، لم تمض اثنتان وأربعون ساعة، حتى كانت معطيات الانتحاريين (2) في قبضة القوى الأمنية، من أول فندق الشيراتون حتى توزيع صورتيهما كمطلوبين، قبل أن يجري الكشف عن هويتي المنفذين معين أبو ضهر وهو لبناني من صيدا وعدنان موسى المحمد وهو فلسطيني يسكن في البيسارية، والاثنان على صلة بالمطلوب الفار أحمد الأسير ومن مريديه. فهل ضرب الأسير متخفيا؟ وعلى من يتكل؟ أي بيئة سياسية احتضنته وجاهيا، لاتزال تحتضنه غيابيا؟

أنصار الأسير الذين طبعوا بصماتهم الدموية على الأبرياء المدنيين والعمال والمارة في بئر حسن، لم يتورعوا عن توزيع التهديدات بالقتل والتفجير. وهذا ما وصل إلى قناة “الجديد” من أتباع الشيخ الهارب. وجاء في إحدى الرسائل: “سنفخخ عقر دار الجديد بإذن الله واشهدوا على كلامي.. أيام معدودة ومبناكم في بيروت سيهتز”. وقد رفع على التهديد شعار “جبهة النصرة”.

من وحد الجهود على الضرب بيد من إرهاب في لبنان، يتخبط في بلاد الشام ويقاتل بعضه بعضا، فالصراع احتدم بين “النصرة” و”داعش”، و”دولة الإسلام” طردت ما يعرف ب”صقور الشام” من الحدود التركية – السورية لتجثم على صدر أردوغان، والزحف إلى منابع النفط يشتد بين الفصائل المسلحة، فيما فازت “النصرة” بالسبق إلى حقل إستراتيجي شرقي سوريا.

دولة “داعش” لا تحتل فحسب، بل تنكل بالخصوم المسلحين، وهي اعتقلت قائد “لواء صقور الإسلام” التابع ل”الحر”، ولاحقت جيشه إلى جذور الشجرة حيث اقتلعت شجرة بلوط معمرة في بلدة أطمة لأن السكان يعبدونها. هي حروب إلغاء لن يخمدها أي جنيف تحت أي رقم. والغرب على هذا المشهد متفرج بسعادة، لأن المتطرفين يصفي بعضهم بعضا، وهم لو بقوا أحياء وعلى قيد التطرف، لأصبحوا خطرا على أوروبا كلها.

وعلى مقلب جنيف النووي، فإن التفاوض يتسارع والغرب وإيران أصبحا على باب التوافق مع رفع مستوى المحادثات إلى الأرقام الوزارية الأولى. ومن فرط سعادته بالإنجاز النووي مع إيران، فإن وزير الخارجية الأميركي جون كيري غادر قاعة المفاوضات واخترق موكبه شوارع جنيف لشراء قطعة شوكولا.
*****************

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل