
وعمّا يقصده من أنّ البعض في لبنان لا يريد معرفة حقيقة مصير الإمام الصدر ورفيقيه، أجاب: “عندما كنت رئيساً للمجلس الانتقالي الليبي، كنت مشرفاً على الملف، وقد ساورتني بعض الشكوك بأنّ بعض اللبنانيين لا يريد أن يُعلن مصير الإمام الصدر، أو لا يرى إعلان النتيجة التي تفضي إلى أنّ الإمام استشهد، إنّ الفريق الليبي الذي كان يتولى التحقيق بالملف، أسرّ لي بأنّ الجانب اللبناني لا يتعاون معنا بالشكل المطلوب، وهو متقاعس وربما لا يريد معرفة النتيجة، بل إبقاء الأمر على ما هو عليه الآن، إضافة إلى معلومات أخرى”. وعندما سألته صحيفة “المستقبل” عن مضمون هذه المعلومات وطبيعتها، اكتفى عبدالجليل بالقول: “كنت أمتلك هذه المعلومات بحكم موقعي السياسي، والآن تركت هذا الموقع وليس من حقي أن أفشي أسراراً الآن في عهدة مسؤولين غيري”.
