
ونقل شربل عن نظيره فالس في تصريح من صالون الشرف في مطار شارل ديغول: “التزام فرنسا باستقلال لبنان وسيادته ووحدة أرضه وشعبه والحفاظ على استقراره الذي يعتبر بالنسبة اليهم خط أحمر، اذ يبذلون جهودا حثيثة لتجنيب لبنان تداعيات الازمات الاقليمية عليه”، وأعرب عن “اطمئنانه بمدى اهتمام واخلاص الدول الصديقة للبنان وفي مقدمها الدولة الفرنسية التي أبدى وزير داخليتها فالس حرص الحكومة الفرنسية على دعم الدولة اللبنانية من ضمن الامكانات المتوافرة ولا سيما دعم مؤسساتها الامنية لتعزيز قدراتها وجهوزيتها وتمكينها من مكافحة الارهاب بمختلف أشكاله”، وأشار الى انه “عاين من خلال لقاءاته مع المسؤولين الفرنسيين الاهمية التي يحظى بها بلدنا”، مؤكدا “ان عيون الدولة الفرنسية على لبنان لمساعدته على ابعاد تأثير الازمات الاقليمية عليه”.
وتوجه بالشكر الى الدولة الفرنسية على “احتضانها اللبنانيين الموجودين في فرنسا الذين يعتبرونها وطنهم الثاني، والى السفارة الفرنسية في لبنان على تعاونها في تطوير برامج التجهيز والتدريب المتعلقة بالاجهزة التابعة لوزارة الداخلية اللبنانية”.
وشدد شربل على “ان المخاطر التي يعيشها لبنان تحتم علينا الجلوس الى طاولة الحوار للبحث في سبل ابعاد البلاد عما يتهددها من مخاطر لتمرير المرحلة الصعبة بأقل خسائر وكسر حلقة القطيعة القائمة عبر التفاهم، لانقاذ لبنان الدولة والكيان والحؤول دون انزلاقه الى ما لا تحمد عقباه”.
ولفت الى ان “لبنان بحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى الى تضامن جميع مكوناته السياسية والطائفية، وتجديد الثقة ببعضها البعض للخروج من المأزق السياسي والامني”.
