
وذكرت مصادر امنية للمستقبل ان عناصر من حزب الله في منطقة التعمير ابلغوا مخابرات الجيش بالاشتباه بجسم غريب قرب منزل الديراني، حيث حضرت الى المكان قوة كبيرة من الجيش وضربت طوقا امنيا بالتزامن مع انتشار لعناصر من الحزب وسرايا المقاومة.
واشارت المصادر الامنية الى ان عبوة التعمير تأتي على اثر رسائل تهديد متبادلة بين الفلسطيني صالح ابو السعيد (احد مسؤولي ما تبقى من تنظيم جند الشام في مخيم عين الحلوة) وبين الديراني هو بحسب المصادر الامنية احد المتهمين في مقتل المهندسين الصيداويين لبنان العزي وعلي سمهون في حادثة التعمير في تشرين الثاني من العام 2012 ابان تحرك لمناصري الأسير ضد حزب الله في التعمير آنذاك.
