
رأى عضو كتلة “حزب الله” النائب حسن فضل الله أن “أي تبرير مهما يكن مستواه لحادثة التفجير التي حصلت في بئر حسن، هو شراكة في الدم، وأن أي خطاب تحريضي طائفي مذهبي هو شراكة في الجريمة، وهؤلاء يتحملون مسؤولية عن كل كلمة يقولونها”، معتبرا أن “ما أوصلنا إلى هذا المستوى من الانقسام الحاد في المجتمع هو هذا التحريض الذي لا يرى أمامه شيئا إلا السلطة، لأنهم يعيشون نهمها ويريدونها ومستعدون لتدمير لبنان من أجل أن يتزعموا على البلد”.
وأضاف في تأبين احد قتلى حزب الله: “اننا نقرأ في هذا العدوان العجز والفشل والخيبة بعد الفشل الكبير في المنطقة، وعلى الرغم من ألم الجراح ومما أصاب أهلنا من هذا العدوان، نحن لا نزال نصر على حماية استقرار بلدنا والقيام بكل الخطوات التي تؤدي إلى إعادة اللحمة بين اللبنانيين والعمل سويا من أجل أن يكون بلدنا موحدا”.