Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الاحد في 24-11-2013

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الجميع ربح، قول مأثور استعان به اليوم من جنيف الوزير لافروف.

هل يمكن إطلاق هذا العنوان أو هذه النتيجة على التفاهم الذي تبلور بين إيران والدول الغربية على مسار البرنامج النووي الإيراني؟

الجواب حتى الآن: نعم متواضعة. إنما هذه النعم مرشحة لأن تكون في الأشهر الستة المقبلة واضحة. والجو بعد ساعات قليلة على اتفاق جنيف فجرالأحد، بداية انفراج خجولة، وإنما بداية مرشحة لأن تتحول في الأشهر الستة المقبلة إنقشاعا.

أهمية السرعة القياسية في توقيع اتفاق بين إيران والدول الست في جنيف، وازت أهمية التحول النسبي في المجتمع الإيراني، عندما انتخب الرئيس حسن روحاني المصنف في خانة الوسطية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأما أهمية المواقف المتقابلة والتي تقول: نعم ربحنا، فهي تتلخص بالآتي:

إيران، على ما يبدو، ضمنت أو كسبت فتح مسار الطريق الغربي لإزالة العقوبات الإقتصادية الدولية عنها تدريجا، مع المحافظة على حقها في الطاقة النووية السلمية، وإنسجاما مع ما أكده مرات عدة الخامنئي، من أن القنبلة الذرية أو الأسلحة النووية تتعارض مع الدين الإسلامي.

الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، حقق كسبا أقله في كسر الحرب الباردة على المستوى الإقليمي وتحديدا على المستوى الإيراني، بإنتزاع اتفاق ممهور بتوقيع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبالنسبة إلى باراك أوباما شخصيا، فهو يرى أنه رابح بالوصول إلى هذه الخاتمة المنفرجة في ولايته الثانية، ويقول للأميركيين: كسبت الرهان، فيما يبقى المسار الفلسطيني – الاسرائيلي في عملية التسوية الشرق أوسطية.

الصين من جهتها ربحت في بلورة أجواء استقرار في المنطقة الإقليمية، لأنها في حاجة إلى ذلك، وإلى مواردها الإيرانية وعلاقاتها بطهران، في خضم مسار إنمائي تخوضه بكين.

كذلك روسيا حققت ربحا استراتيجيا وأمنيا في تثبيت وجهات نظرها وموقعها أكثر فأكثر في خارطة المنطقة.

السؤال الأهم على المستوى القومي والإستراتيجي في المنطقة: ما هو موقف إسرائيل؟ عمليا، إسرائيل ضمنت إزاحة السلاح الكيميائي السوري الذي بحسب ما هو معلن ممانعة ومقاومة هدفه توازن الرعب والقوة ضد العدو الإسرائيلي، الذي على ما يبدو ربح إزالة هذا السلاح السوري.

إسرائيل في الساعات الماضية، وبإتفاق إيران – الدول الست، ضمنت إبتعاد خطر السلاح النووي الإيراني، لا بل إنتفاء هذا الخطر. هذا عمليا وأما إعلاميا وسياسيا، فإن بنيامين نتنياهو سيستمر بوصف الإتفاق بالخطأ التاريخي، ويستمر كذلك في مسار التحريض على إيران من جهة، ومن جهة ثانية في مسار “نق وخذ وطالب” أي ارفع سقف الرفض والإنتقاد واحصل على مساعدات عسكرية وطائرات ومساعدات مالية إضافية من الولايات المتحدة.

وبين أرباح الغرب وإيران والمطالب الإسرائيلية، سؤال عن موقف المملكة العربية السعودية. المملكة التي ربحت في فتح سياق سياسي وجغرافي واستراتيجي مع مصر، احتضنت قمة مع قطر والكويت، وأبلغ العاهل السعودي الحاضرين بما أبلغ به من الغرب في شأن الإتفاق النووي. وبالتالي، فإن الموقف السعودي سيتبلور ليظهر أكثر وضوحا في الأسابيع القليلة المقبلة.

تركيا من جهتها، يبدو أنها عادت ووزانت في حركتها السياسية واللوجستية والإقليمية، فقد وسعت من دائرة علاقاتها مع إيران، ودفعت بديبلوماسيتها مدى أبعد مع روسيا، وبطأت من اندفاعتها في تشعبات الملف السوري.

هذه المشهدية ستتظهر ألوانها أكثر فأكثر بعد ستة أشهر، ضمن الروزنامة الإقليمية التي بدأ تاريخها بفجر 24112013، تاريخ توقيع الإتفاق الإيراني – الغربي النووي في جنيف، والذي وضع له برنامج اختبار زمني أولي مدته ستة أشهر. علما أن لاتفاق جنيف الإيراني تاثيرات أكيدة في المسار نحو جنيف 2 السوري وربما جنيف 3 و4.

لبنانيا بيت القصيد يمكن له أن يتراصف بعرب مريحة للأذن وبمشهدية مريحة للعين، وفي شكل معاكس للسجالات الرنانة الصاخبة، في حال سارت أمور المتفقين الإقليميين والدوليين على ما يرام، وعندها يصبح الانقشاع أفضل والرؤية واضحة والحكومة متاحة والإستحقاقات محققة.

وبالفعل رئيس مجلس النواب نبيه بري الموجود منذ العصر في طهران، في زيارة كانت مقررة قبل تفجير الجناح، أمل في تأثيرات إيجابية لإتفاق جنيف النووي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

اتفاق إيراني – غربي يستولد قنبلة نووية سياسية.

صفقة تاريخية تصنع مرحلة جديدة لن تقتصر آثارها على حدود العلاقات ما بين طهران والغرب، بالطبع ستطال مساحات المنطقة.

اليوم ولدت تسوية الكبار، فنظموا خلافاتهم بديبلوماسية، ووضعوا خطة عمل ساهم فيها الروس وأيدتها كل العواصم الغربية.

اليوم سجل الإيرانيون انتصارا حافظوا فيه على حقوقهم في التخصيب النووي السلمي، وفرضوا إزالة العقوبات الاقتصادية عنهم، وأكدوا للعالم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة منحازة إلى السلام، لا تفرط بحقوقها ولا تتنازل عن ثوابتها.

أول من اعترف بالإنجاز الديبلوماسي الإيراني، الإسرائيليون الذين وصفوه بأكبر انتصار ديبلوماسي لإيران.

وفي طهران، كان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي يبارك الاتفاق ويشيد به.

وإلى طهران أيضا، كان يصل رئيس مجلس النواب نبيه بري في زيارة رسمية لإجراء محادثات مع القيادة الإيرانية، سائلا: من قال ان ليس في السياسة ولادات؟ الآن تولد السياسة من إيران ومن طهران بالذات.

الرئيس بري أكد أن الاتفاق الحق يعود لمصلحة السلم في المنطقة العربية وفي المنطقة الإسلامية عموما، آملا أن يكون هذا الاتفاق منطلقا للتسوية في سوريا.

الرئيس بري ركز على إعادة الثقة بين العرب والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بدلا من حصان طروادة الذي يعتمد الآن، أي الفتنة السنية – الشيعية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

العالم يتغير، والآحادية القطبية يتأكد اندثارها. لم تعد الولايات المتحدة صاحبة القرار، بات لها شركاء أقوياء، روسيا القطب الآخر في المعادلة، وايران النووية ببصمة بالخمسة + واحد.

إيران، وبعد مشوار من العقوبات القاسية، باتت في النادي النووي العالمي، دخلت السوق من أوسع أبوابه وبات بإمكانها بيع اليورانيوم المخصب حول العالم بأسعار تنافسية، بعد ان استرجعت ثمانية مليارات من ملياراتها الكثيرة المجمدة بقرار أميركي – غربي.

الامام السيد علي الخامنئي اعتبر الاتفاق أساسا للخطوات الذكية اللاحقة. بان كي مون وصفه بالتاريخي. أوباما اعتبره خطوة أولى مهمة. بريطانيا قالت انه جيد للعالم أجمع. فرنسا رأت فيه خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات مع ايران. روسيا قالت إن الكل رابح، ورأت امتداد تأثيره الايجابي على الملف السوري.

وحدها اسرائيل بدت خائبة ويائسة، وإليها انضمت المملكة السعودية التي أكدت ان النوم سيجافيها بعد الاتفاق النووي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الاتفاق التاريخي بين إيران والقوى الكبرى حول الملف النووي، الذي أعلن فجر اليوم في جنيف، هل يشكل فجرا جديدا للمنطقة؟

الاتفاق هو خطوة أولى تقبل بموجبه إيران التخلي عن طموحها النووي العسكري، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. ما يمهد لمفاوضات جديدة معمقة بعد ستة أشهر.

نحن إذن أمام اتفاق لمرحلة وفترة تجريبية، فهل تنجح هذه التجربة؟ وإذا نجحت، فهل من تداعيات سياسية لها في إيران والعراق وسوريا ولبنان؟ وماذا ستكون هذه التداعيات؟ الاجابة في الأشهر القليلة المقبلة، علما ان إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بالنسبة إلى المشروع النووي الايراني، لا تعني حكما تسريع ساعة الحلول السياسية في المنطقة.

في لبنان الهموم لم تتغير، فالتحقيقات بشأن تفجير السفارة الايرانية تتواصل لمعرفة هوية التنظيم الذي جند الانتحاريين اللذين نفذا العملية، وخصوصا أن الأجهزة الأمنية تعيش نوعا من السباق مع الخلايا النائمة القادرة على تهديد الأمن.

سياسيا، العيد السابع والسبعون لحزب الكتائب تحول محطة مزدوجة، الأولى لاستذكار الوزير الشهيد بيار الجميل وما قدمه لحزب الكتائب وصولا إلى استشهاده في سبيل لبنان الحر والسيد والقوي، أما المحطة الثانية فالمواقف التي أطلقها الرئيس أمين الجميل ضد “حزب الله” وتغرده وخروجه على مقررات الحوار.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

“محور الشر” و”الشيطان الأكبر” توصلا إلى تفاهم على الملف النووي، فيما بعض القادة اللبنانيين عاجزون عن الجلوس إلى مائدة حوارية، تسعى إلى درء الأخطار التي تحدق بالوطن، سواء الموروثة كالانتهاكات الإسرائيلية، أو المستحدثة كموجة التكفير التي لامست أخيرا محيط السفارة الإيرانية، علما أن الرئيس نبيه بري وصف من طهران التقارب بين طهران والغرب بالقنبلة النووية السياسية.

وفي انتظار بلورة التفاهم، وما يحتمل أن يتفرع عنه من تسويات موضعية تطال أكثر من ملف، دولتان شرق أوسطيتان خرجتا على الإجماع المرحب: إسرائيل، التي وصفت على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ما حدث بالخطأ التاريخي. والسعودية، التي أكدت على لسان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى عبد الله العسكري أن النوم سيجافي سكان الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي الذي أبرم بين القوى العالمية وايران.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

“الكل رابح، وما من خاسرين”.

هكذا وصف وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، اتفاق جنيف بين إيران والدول الكبرى بشأن الملف النووي.

وصف قد لا يكون بعيدا عن الواقع. فقد وافقت إيران على تعليق الأنشطة التي قد تؤدي إلى تصنيع سلاح نووي، لكنها حافظت على البنى التحتية النووية، كما حظيت بالتخفيف التدريجي للعقوبات الاقتصادية عليها.

وقد تزامن الاتفاق الإيراني – الغربي مع موافقة ال”لويا جيرغا”، المجلس التقليدي الأفغاني الكبير، على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة التي تتيح انسحاب معظم القوات الأميركية قبل نهاية 2014.

باراك أوباما الذي يبتعد شيئا فشيئا عن الشرق الأوسط، قد سحب معظم قواته من العراق، وعلى طريقه إلى فعل ذلك في أفغانستان، كما نزع فتيل السلاح الكيميائي في سوريا والنووي في إيران.

لكن هذه المحصلة هي بالضبط ما يقلق البعض، لا سيما دول الخليج التي تخشى أن يطلق الاتفاق يد إيران في المنطقة، مثلما أتاح الاتفاق الكيميائي تحسين موقع النظام السوري من الصراع الدائر في بلاده.

فما هي انعكاسات الاتفاق على الشرق الأوسط، وعلى سوريا ولبنان تحديدا؟ سؤال يبقى برسم الأيام الآتية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

ماذا بعد اتفاق جنيف الذي استفاق العالم على تردداته، منتظرا مفاعيله واختبار نواياه على مدى ستة أشهر والتي سبقها أشهر من المفاوضات، السرية منها والعلني؟ وماذا عن الصفقة الايرانية مع الدول الكبرى الست؟ وهل ستكون انعكاساتها سريعة على الاقليم وتحديدا على العراق وسوريا ولبنان.

الأجوبة التي ستكون رهنا لجملة من التطورات، خرقها الارتياح الأكبر الذي جاء من الجانب الايراني ليصف المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي الاتفاق مع الغرب بأنه يعد قاعدة لخطوات مقبلة، فيما رحب الرئيس الإيراني حسن روحاني بالاتفاق قائلا إنه سيفتح آفاقا جديدة.

أما اسرائيل فرفضت الاتفاق، ليصفه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بانه خطأ تاريخي وان بلاده لن تلتزم به.

لبنانيا، رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأن الاتفاق يشكل قنبلة نووية سياسية، وأمل من طهران التي وصل اليها اليوم، ان يكون الاتفاق منطلقا لتسوية أيضا في سوريا، وبعد ذلك يفتح باب إعادة الثقة بين العرب والجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤكدا ان هذه الثقة هي من الضرورة الآن بمكان كبير بدلا من حصان طراودة الذي يعتمد الآن، أي الفتنة السنية – الشيعية.

والتحذير من الفتنة السنية – الشيعية، كان حاضرا في مقال للرئيس سعد الحريري في جريدة “المستقبل”، تحت عنوان “مهمة سوداء لن تنجح”، لافتا إلى المخاطر الكامنة في المجتمع اللبناني والإسلامي، والتي تنمو وتكبر على وقع انقسامات كبرى تغذيها عوامل القهر والتحدي والاستقواء، والتورط غير المحسوب ل”حزب الله” في الحرب السورية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الشيطان أصبح أصغر. إيران وأميركا تبادلتا التوافق النووي على سجادة دولية، حاكتها طهران بصبر ثلاثين عاما، واشتراها المجتمع الدولي في أربعة أيام. إيران لم تتبدل، واحتفظت بحقها في التخصيب وإن بنسبة أقل، لكن العالم تغير وارتد شرقا بعد أن كان يستخدم دولا متوسطية وخليجية ويسخرها خدمة لمصالحه وقواعده، وينصب الجمهورية الإسلامية عدوا لجيرانها عوضا عن إسرائيل، ويبيع دول الخليج أسلحة بالمليارات لكي تكون جاهزة ضد عدوها الإيراني شرط ألا توجه هذه الاسلحة صوب إسرائيل.

اليوم وعلى جري عادتها، زادت أميركا من ساعات التخلي وتركت حلفاءها في مهب الريح. وأبرز الحلفاء إسرائيل والسعودية. ففيما تقبلت تل أبيب العزاء بالاتفاق، أعلن رئيس مجلس الشورى السعودي المعين عبدالله العسكر أن النوم سيجافي سكان منطقة الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي، موضحا أن لدى إيران أجندة قبيحة في المنطقة ولهذا السبب فإن أحدا لن ينام بعد إطلاق يدها أكثر.

لكن النوم جافى على ما يبدو عيون المملكة، منذ أن التقطت ساعة التخلي الأميركية، ومن هنا فسر جنوح بندر بن سلطان نحو إسرائيل للتعاون سوريا ومصريا، فيما كان أفيغدور ليبرمان أكثر وضوحا عندما دعا إلى البحث عن حليف آخر يخلف أميركا.

لكن واشنطن تعرف كيف تعيد الحلفاء إلى بيوت الطاعة السياسية، ويكفي أن يتجول الجنود الأميركيون في قواعدهم العسكرية داخل المملكة، حتى تعيد الرياض تصويب البوصلة السياسية. وأن ترفع أميركا نسبة ملياراتها العسكرية لإسرائيل، كي تعود الدولة المدللة في الشرق الأوسط. فالاتفاق النووي أقوى من أي اعتراض، وأبرز بنوده ليس نسبة التخصيب ولا بقية التفاصيل، إنما بالمياه السياسية التي كانت ثقيلة في المنطقة وقد جرت تصفيتها لتترك أجواء من إزالة الاحتقان والرواسب.

لبنان له من الحب النووي جانب، وبطرد مركزي سافر رئيس مجلس النواب إلى طهران على جناح نووي مخصب بالسياسية الإيرانية – السعودية، وهو سيقول لطهران: هذه مطالبنا لبنانيا، وقبل أن نمدها على طاولة الحوار داخليا، أعيدوا صياغتها في لقاء روحاني – الملك عبدالله، لأن الترياق المحلي ما عاد مجديا.

Exit mobile version