رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق “أن ما حصل في جريمة التفجير في بئر حسن أكدت جدية الخطر التكفيريي الإرهابي الإسرائيلي على لبنان، وكشف وحشية وظلامية الإرهاب التكفيري، وأن اسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من الذي حصل في بئر حسن، ولا يوجد أي فائدة لأي طائفة أو مذهب أو منطقة أو حزب أو لأي أحد من اللبنانيين”.
وأشار إلى أن “الأجهزة الأمنية اللبنانية والمسؤولون اللبنانيون الرسميون باتوا يعرفون بؤر تفخيخ السيارات ، لكن هناك عوائق وجهات سياسية تمنع الجيش اللبناني من ان يصل اليهم ، ومن أن يداهم أوكار وبؤر الإرهاب التكفيري في لبنان ولأسباب سياسية أبعد منها مذهبية وطائفية”، مطالبا “الفريق الآخر بأن يغلبوا مصلحة الوطن على مصالحهم السياسية وان يرفعوا كل الموانع التي تعيق عمل الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في ملاحقة الارهاب التكفيري الاجرامي، وأن يعوا خطورة الخطاب التحريضي في هذه المرحلة والتوتير السياسي والميداني والتعطيل الذي يكشف البلد أمام مشروع ارهابي وتكفيري، وخطورة أي محاولة لاستثمار سياسي للجريمة الدموية في بئر حسن”.
واكد “أنه مهما بلغ حجم الارهاب التكفيري لن يحصل أي تغيير في المعادلات الداخلية او السورية، وكل التفجيرات لن تؤدي الى تغيير مواقفنا الداخلية تجاه الحكومة أو تراجع في موقفنا في سوريا أو إلى تغيير ميداني فيها”.