
وبعد القداس صافح البابا فرنسيس بطاركة الشرق، محملا اياهم البركة الرسولية لكنائسهم ولابنائها. وأكد على “تضامنه الدائم معهم بالصلاة وبالشركة الكنسية ومع آلام ابناء الشرق الاوسط”، داعيا لهم بالسلام الحقيقي، النابع من سلام المسيح.

وبعد القداس صافح البابا فرنسيس بطاركة الشرق، محملا اياهم البركة الرسولية لكنائسهم ولابنائها. وأكد على “تضامنه الدائم معهم بالصلاة وبالشركة الكنسية ومع آلام ابناء الشرق الاوسط”، داعيا لهم بالسلام الحقيقي، النابع من سلام المسيح.