اعتبر رئيس كتلة حزب الله النائب محمد رعد انه في لبنان في لبنان لن يحصد الحاضنون والمراهنون على الانتحاريين الا المزيد من نفور اللبنانيين منهم ومن شعاراتهم، التي سقطت مصداقيتهم في التزامها، فليس بهؤلاء يتم العبور الى الدولة وليس بهم يضرب المثال على الديموقراطية ولا تحفظ بهم السيادة ولا تصان بهذا الاسلوب الوحدة الوطنية، وإذا استمر الرهان على الانتحاريين فالمقاومة في لبنان ستزداد تألقا وتمايزا في نموذجها ولن يستطيع احد رسم مستقبل لبنان بعد اليوم من دون المقاومة.
واضاف في احتفال لحزب “البعث”: “لقد بات اللبنانيون جميعا، يفهمون سر التناغم بين الإلغائيين في السياسة والتكفيريين في العقيدة والثقافة، فالمدرسة والمنهجية واحدة وان اختلفت أزياء روادها أو جرى توزيع للادوار في ما بينهم”.