تدشين شارع السيدة في عين درافيل – عبيه بمشاركة “قواتية” – “تقدمية”

دشن أهالي بلدة عين درافيل – عبيه شارع السيدة الذي جرى شقه وتعبيده وكذلك بناء جدران الدعم عليه حديثا، في حفل أقيم في قاعة كنيسة السيدة، حضره عضو جبهة النضال الوطني النائب أكرم شهيب، مسؤول اقليم عاليه في “القوات اللبنانية” كمال خير الله ونائبه مارون وهبي، رئيس البلدية غسان حمزة، المختاران جوزف ابو سليمان وغسان خوري وحشد من أهالي البلدة.

وقال شهيب انه “بالرغم من الصعاب والمشاكل في البلد ورغم ما يحصل فيها، فاننا نحاول أن نؤكد على الحياة في كل المناطق اللبنانية. فكيف بالحري في مناطق وبلدات عزيزة علينا مثل منطقة الشحار، وبالتحديد هذه البلدة الكريمة التي رغم الصعاب التي مرت عليها، فانها حافظت على مودة وإلفة وعلاقة ممتازة في كل المنطقة وليس فقط مع جيرانها ومع المحيط الذي يعيشون به”.

أضاف: “بالتأكيد المشروع الذي دشن اليوم هو أقل ما يقدم لرغبة كبيرة بالعودة للاهالي وبالإنماء وبالحياة المشتركة، وهي أهم من الطرقات والمياه والكهرباء، هي هذه الالفة والعلاقة الاجتماعية والانسانية، وسأقول ايضا السياسية الموجودة في هذا الجبل الذي فيه الصورة المصغرة عن كل لبنان، وبالتأكيد نحاول وضمن الإمكانيات المتواضعة في هذا الظرف من خلال صندوق المهجرين او من خلال الوزارات المعنية ان نقوم بالحد الادنى لمتطلبات الصمود والبقاء والإعمار في مناطقنا”.

وتابع: “اليوم هذا مشروع نموذجي صغير، إنما كما قلنا أن البلدة بحاجة الى أشياء كثيرة، ولكن المهم أن بلدية عبيه – عين درافيل، وعين درافيل – عبيه التي تعني الشراكة والتي هي مستمرة، مرت غيمة سوداء في فترة من الفترات، اليوم فان الامور على أحسن ما يرام . نتمنى أن تكون صورة لبنان على صورة هذا الجبل، وأن تكون الدولة موجودة فيه كما هي موجودة بهذا الجبل، وأن تكون العلاقات الانسانية والسياسية واحترام الرأي الآخر بكل لبنان كما هو موجود بهذه المناطق”.

وختم شاكرا كل ما “قمتم به وقدمتموه، والشكر للقوى الامنية والبلدية والمخاتير وكل الاهل الموجودين هنا، وان شاء الله في العام المقبل تكون كل الطرقات قد أنجزت وشيدت الابنية لنزوركم في منازلكم وبين اخوانكم وأهلكم، وكذلك كما هذه الكنيسة التي جمعتنا اليوم بهذه الصالة الكبيرة، كذلك أن تجمعنا كل البيوت”.

من جهته هنأ خيرالله “الاهل في عين درافيل على هذا المشروع المهم والقائمين فيه”، شاكرا لكل من “ساهم في إنجازه وكذلك الاهالي الذين ساعدوا وتبرعوا بالاراضي لقيامه ومشاريع اخرى وكذلك صندوق المهجرين”.

أضاف: “أن هذا الطريق الذي ندشن اليوم، قد فتح طرقات للتواصل بين هذه المناطق وهذه البلدة العزيزة، وكذلك سيساهم في تحفيز الاهل للعودة والسكن في هذا الجبل، ويعود الجبل كما كان سابقا من عيش واحد مشترك، وكما قال الاستاذ أكرم “مرت غيمة سوداء لن تعود”، وهذه غير واردة عندنا وذهبت ونسيناها. إنما اليوم يجب أن نتطلع الى المستقبل وسنرى لربما هذا البلد يعود الى سابق ازدهاره لنستطيع أن نقوم بالمشاريع الإنمائية في هذا الجبل الذي هو بحاجة الى مشاريع إنمائية اقتصادية لتعيد الناس الى قراهم، وأن يكون لديهم اكتفاء ذاتي، وهكذا يعود الجبل ويعود أهله اليه”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل