#adsense

“الائتلاف” يفصّل “انتصارات” الجيش الحر: النظام يرد بـ”البراميل” المتفجرة

حجم الخط

اعتبر الائتلاف الوطني السوري انه “في رد يائس على إنجازات الجيش الحر وانتصاراته على مختلف الجبهات تقوم قوات النظام بمحاولات للتغطية على هزائمها من خلال استهداف المدنيين في المناطق المحررة، وهي سياسة تقوم على طمس الهزائم بدماء الأبرياء والسعي لصرف انتباه الجيش الحر عن الجبهات، بالإضافة إلى تهديد الحاضنة الاجتماعية للثورة في كل وقت والضغط عليها بكل الوسائل”.

وفي هذا السياق تأتي جريمة استهداف حي طريق الباب في حلب بالبراميل المتفجرة، وتوجيه صواريخ أرض أرض على حي الصاخور نهار السبت 23 تشرين الثاني 2013 حسب الائتلاف ما أدى إلى تدمير عدد من المباني السكنية وسقوط العشرات من الشهداء والجرحى فيما لا يزال الكثيرون من المدنيين مفقودين تحت الأنقاض. ولفت الى “إن المجازر المتعمدة والمروعة التي يرتكبها نظام الأسد كل يوم، بالإضافة إلى الخروقات الفاضحة للأعراف والمواثيق والعهود المتعلقة بزمن الحرب تكشف عن نظام يعتاش على الموت والقمع، وتمثل في مجملها دلائل واضحة على أن نظام الأسد وحلفاءه يسعون لإجهاض انعقاد أي مؤتمر يسعى لإيجاد حل سياسي في سوريا”.

وقال الاتئلاف في بيان آخر: “يتقدم أبطال الجيش الحر بخطىً واثقة نحو تحرير البلاد من استبداد عصابة الأسد، فحققوا انتصالات كبيرة في ريف دمشق؛ عندما حرروا 6 بلدات تقترب من مطار دمشق الدولي، وتشكل خط إمداد هام للغوطة الشرقية، وذلك تمهيداً لرفع الحصار المطبق عنها وأعاد أبطال الجيش الحر الكرّة على جنود الأسد في بلدات الزمانية والقيسا والبحارية والقاسمية ودير السلمان ودير عطية بريف دمشق، وفي أحياء حلب، وفي جبل دورين وكتف الصهاونة باللاذقية، ولا يزالون يسطرون الملاحم في ريف حماة وشرقي حمص، وكذلك إدلب ودرعا ودير الزور وكافة ربوع سوريا”.

واضاف: “إذ ينظر الائتلاف إلى انتصارات الجيش الحر اليوم على أنها أولى نتائج التنسيق في التخطيط والتنفيذ للعمليات العسكرية المشتركة؛ فإنه يدعو إلى مزيد من العمل المشترك ورص الصفوف في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الثورة السورية المباركة، لتصل الرسالة قوية إلى النظام وحلفائه، بأن الشعب مستمر حتى النصر لتحقيق أهداف ثورته في الحرية واالعدالة والمساواة”.

الى ذلك تقدم الائتلاف “بخالص تعازيه لأسر الشهداء الإعلاميين الأبطال: عمار طباجو، وحسن هارون، وأكرم السليك، وعمار خيتي، وياسين هارون، الذين استشهدوا وهم يؤدون رسالتهم الإعلامية بينما كانوا يغطون معارك فك الحصار عن الغوطة الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية”. واضاف: “ستنقش أسماء الأبطال الذين سقوا بأرواحهم كل انتصارات الثورة وإنجازاتها على صفحات المجد، وسوف لن ينسى السوريون أبداً كل من أخلص لثورتهم، والتزم بمبادئها، وصان تطلعات الشعب نحو الحرية والعدالة والكرامة”.

وجدد الائتلاف الوطني السوري مطالبته كافة الهيئات المعنية بحقوق الصحافيين، وعلى رأسهم منظمة مراسلون بلا حدود؛ بالقيام بما تفرضه التزاماتها تجاه الصحافيين السوريين في وجه نظام يستهدفهم منذ أكثر من عامين ونصف، دون مراعاة للعهود والمواثيق الدولية التي تفرض على جميع الأطراف الحفاظ على سلامة الصحافيين في جميع الظروف.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل