#adsense

مصادر دبلوماسية غربية لـ”الحياة”: تفاؤل حذر بإنهاء الحرب السورية خلال عام 2014

حجم الخط
أعلنت مصادر دبلوماسية غربية أن “الوقت لم يعد يسمح لعقد مؤتمر “جنيف – 2” في منتصف الشهر المقبل أو أواخره ما يعني أن “الأمر الواقعي” أن يعقد في منتصف كانون الثاني المقبل”، مشيرة إلى أن هناك إجراءات عدة ونقاطاً كثيرة يتم البحث بها قبل تحديد الموعد الأكيد.

وتوقعت المصادر لصحيفة “الحياة” أن يعلن عن موعد المؤتمر بعد الاجتماع التشاوري بين الجانبين الأميركي والروسي مع المبعوث الدولي – العربي الأخضر الإبراهيمي في جنيف غداً.
ولم تستبعد المصادر بحث مؤتمر “جنيف – 2” في الاجتماعات الجارية في العاصمة السويسرية حول ملف إيران النووي، خصوصاً بين الجهات الغربية الحاضرة، لافتة الى أنه “من مصلحة الجميع حل المشكلة السورية قبل وصولها إلى نقطة اللاعودة”، مشيرة إلى احتمالات عدة “أفضلها سيء جداً على المنطقة، إضافة إلى تزايد خطر تدفق الإرهابيين إلى سوريا الذي يزداد في شكل واضح وأكيد. وهذا الخطر لا يشكل خطراً على سوريا المنطقة فقط، بل على العالم، خصوصاً أن مئات أو آلاف الأوروبيين والغربيين يتدفقون إلى سوريا للالتحاق بمنظمات إسلامية متطرفة ما سينعكس سلباً على أمن أوروبا والعالم، إضافة إلى مشكلة اللاجئين التي لم يعد يحتملها الضمير الإنساني”.
وأعربت المصادر ذاتها عن قناعتها أن “المعارضة السورية ستحضر المؤتمر الدولي بعدما أعلن “الائتلاف الوطني السوري” ذلك، مشددة على “أهمية حضور جميع أطياف المعارضة السورية عدا الجماعات الإسلامية المتشددة بكل مكوناتها”.
وقالت “النظام السوري سيحاول إثارة خطوات وحوادث لمنع المعارضة من المشاركة في جنيف – 2 وعلى المعارضة أن تكون واعية لذلك”، لافتة إلى أنه “من الصعب جداً حضور إيران هذا المؤتمر، خصوصاً أنها لا تعترف بـ”جنيف – 1”.
وأعلنت هذه المصادر أن “هناك تفاؤلاً حذراً بإنهاء الحرب السورية خلال عام 2014، لأن مواقف دول مثل إيران أو روسيا قد تتغير هذا مع العلم أن دولاً عدة أثارت مسألة مشاركة إيران و”حزب الله” في الحرب السورية لمصلحة النظام ورغبة المجتمع الدولي في وقف هذا التدخل غير أن النظام الإيراني الجديد لم يرد على هذه الرغبات”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل