أكدت مصادر بارزة في قوى 8 آذار لصحيفة “السياسة” الكويتية أنه “ليس المهم معرفة اسم الانتحاريين بل الاهم معرفة الجهات التي حرضت على التفجير واعدت المسرح للارهابيين للقيام بفعلتهم الاجرامية سواء في داخل لبنان او خارجه لاتخاذ الاجراءات لمواجهة هذه الجهات ودفعها الى مراجعة حساباتها لتفادي إغراق لبنان بالدماء”.
واشارت الى ان “هناك في لبنان من يوفر للجماعات الارهابية البيئة الحاضنة لتمارس إجرامها ضد اللبنانيين”، محذرة من أن “لبنان دخل من خلال العمليات الانتحارية مرحلة بالغة الخطورة ينبغي التعامل معها بطريقة مختلفة وبأساليب أشد حزماً”.
