#adsense

انطوان سعد: النار السورية تعبث في لبنان بأمر عمليات من الأسد

حجم الخط

أكد النائب أنطون سعد أن موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في ذكرى الإستقلال “نداء إنقاذ لكل اللبنانيين في لحظة استثنائية تحتاج إلى وقفة ضمير من كل القوى السياسية لكي لا يضيع لبنان مرة جديدة، ولتحصين هويته التي تكاد تضيع في مستنقعات حروب ومشاريع الآخرين”.

واعتبر أن خطابه “يشكل ترسيخا وتأكيدا للثوابت الوطنية التي تم الاتفاق عليها في إعلان بعبدا وعلى من يدعي الحرص على لبنان ووحدته أن يلاقي الرئيس سليمان في حماية الاستقلال وفي ابعاد شبح الفتنة والحروب عن البلد”.

وأشار سعد الى أن “النار السورية تعبث في لبنان بأمر عمليات من رأس النظام بشار الأسد ولكن ما يؤسف ان أياد لبنانية تحمل كرة النار السورية وترمي بحممها في بيادر اللبنانيين، لإحراق ما تبقى من قواسم مشتركة بين ابناء الوطن الواحد، لتنفيذ أجندة خارجية تتقاطع فيها المصلحة الايرانية والسورية والاسرائيلية على حساب هذا البلد”.

وأكد أن “التفجير الإرهابي الذي استهدف السفارة الايرانية في بيروت وادى على وقوع عشرات الشهداء والجرحى الأبرياء ما كان ليكون للولا هذا الانكشاف الامني غير المسبوق بسبب غياب الحكومة وتغييبها من البعض وغرق حزب الله بالحرب السورية، وانغماس بعض المتشددين بتلك الوحول، الأمر الذي يجعل لبنان صندوق بريد متنقل للنيران السورية، بدءا من مخطط سماحة – المملوك وصولا إلى آخر تفجير وآخر سيارة مفخخة تم ضبطها قبل يومين في احدى قرى بعلبك”.

واستهجن سعد “الحملة البعثية الايرانية على المملكة العربية السعودية وعلى دورها الجامع في لبنان ومحاولة تلك القوى تشويه هذا الدور والاساءة الى المملكة والى الدول العربية”، محذرا من “نيات سورية وايرانية لاستهداف السفارة السعودية ورعاياها، واستهداف مناطق مسيحية لربط الاستهداف بما حصل في بعض القرى المسيحية في سوريا لتأليب الرأي العام المسيحي ضد المعارضة السورية وضد مناصري الثورة السورية في لبنان، تنفيذا لأجندة بشار الاسد وقيادة النظام السوري”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل