
وأكدت الحملة “انها تمهلت في اصدار موقف الى حين عودة شربل الى لبنان، علها تسمع منه كلمة واحدة عن الظلم اللاحق بالاسير عبدالله، وهو الذي كلف من قبل مجلس الوزراء بمتابعة هذه القضية من خلال لجنة وزارية، وذلك اثر عرقله وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس ترحيل جورج الى لبنان ورفضه تطبيق القرار الصادر عن محكمة الاستئناف الفرنسية بالافراج المشروط عن عبد الله شرط ترحيله الى لبنان”.
اضاف بيان الحملة: ” تصرفت الحكومات اللبنانية المتعاقبة في قضية جورج عبد الله بطريقة مخجلة، كما ان اللجنة الوزراية التي كلفها مجلس الوزراء متابعة قضية جورج عبد الله لم تقم بواجباتها، لا بل انها ساهمت في تضليل الرأي العام من خلال الايحاء اكثر من مرة ان قضية جورج في طريقها الى الحل، في حين ان ما حصل هو العكس تماما”.
وأكدت الحملة انها “بصدد استكمال انشطتها”، داعية “جميع المتضامين الى التوجه للوزير شربل عبر حسابه على تويتر”.
