هدد وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بإعادة احتلال قطاع غزة، لوقف الهجمات الصاروخية التي يشنها مسلحون في القطاع الفلسطيني، الذي تسيطر عليه حماس، باتجاه الدولة العبرية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: “لن نؤيد أي عملية عسكرية على قطاع غزة ما لم يكن الهدف منها هو احتلال القطاع”، وتابع خلال اجتماع لحزبه “إسرائيل بيتنا”، بقوله: “لا نريد السيطرة على قطاع غزة، وإنما نريد تصفية القدرات العسكرية داخل القطاع”.
تزامنت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي مع تدريب عسكري واسع النطاق للجيش الإسرائيلي، يحاكي عملية توغل بري في مدينة غزة، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن التمرين الذي يجري في مدينة عسقلان والتجمعات المحيطة بها، سيستمر لثلاثة أيام.
وعن استمرار إطلاق صواريخ من غزة، قال ليبرمان إن “تجربة إخلاء 21 مستوطنة محاذية لقطاع غزة، أثبتت أن هذا الأمر لم يحقق السلام لسكان تلك المناطق، بل جعل الإرهابيين يسيطرون على هذا القطاع، ويهددون سير الحياة في جنوب إسرائيل”، على حد قوله.
وشدد المسؤول الإسرائيلي على قوله إن “هناك درس واحد يجب استخلاصه من الحروب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة”، ويتمثل هذا الدرس بشكل واضح، بحسب ليبرمان، في أن “لم يعد مسموحاً بتنفيذ عمليات محدودة في قطاع غزة مستقبلاً”.