* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
أي شرق أوسط سيكون بعد الستة أشهر التي حددهما الاتفاق النووي الإيراني، الذي ربط به الاتفاق الكيماوي السوري؟ الجواب، كما قالت السعودية، هو رهن صفاء النيات. وفي النيات ما أعلن ايرانيا مرات عدة، خلال اربع وعشرين ساعة، عن علاقات حسن الجوار، أو كما سماها المسؤولون في طهران مع الرئيس بري، والصداقة مع الدول العربية.
وفيما الاتفاق النووي يدخل مرحلة الاختبار، حددت الامم المتحدة الثاني والعشرين من كانون الثاني موعدا لمؤتمر جنيف اثنين للسلام في سوريا.
ووفق إعلان روسي، فإن مشاركة ايران في المؤتمر السوري لم تحسم بعد، ولعل ذلك يدخل في سياق التفاهم الروسي – الاميركي على السلة الواحدة في المنطقة، خصوصا أن لافروف حاكى هذا التفاهم من خلال اشارته الى ان الاتفاق النووي يعني ازالة الدرع الصاروخية.
وبينما اعتبر “حزب الله” الاتفاق النووي انتصارا نموذجيا للمنطقة كلها، قال لبنان الرسمي في بيان للخارجية: إن الاتفاق خطوة ايجابية متقدمة.
ورغم الحدث العالمي، حادث محلي مكانه الجامعة اليسوعية – هوفلان، والقوى الامنية عالجته، وجعجع اكد البعد عن العنتريات، وسامي الجميل سأل “حزب الله” عن سبب زرع الحقد في قلوب مناصريه.
=======================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان. بي. ان”
ارتياح ايراني كامل، صفقة تاريخية بين طهران والغرب،التسمية المرحلية تقود حكما الى الاتفاق النهائي الشامل. الجمهورية الاسلامية الايرانية بدت في حالة ارتياح عكسته المواقف السياسية والدبلوماسية والاحتفالات الشعبية بينما كانت عواصم الغرب تدافع عن الاتفاق وتصفه الصحف الاجنبية بالانجاز التاريخي الذي سيغير الخارطة السياسية في الشرق الاوسط.
الدول العربية تدرجت بالترحيب بالاتفاق والسعودية رأت امكانية ان يكون خطوة تجاه حل شامل شرط ان تخلص النوايا، فيما كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري يبحث في طهران مع القيادة الايرانية، ترجمة الانجازات في الساحات الداخلية وخصوصا في سوريا والعلاقة ما بين ايران والعرب.
لقاءات عدة مع اركان القيادة الايرانية عقدها الرئيس بري وتوجها بخلوتين مع المرشد الاعلى للثورة السيد علي خامنئي ثم الرئيس الشيخ حسن روحاني.
الاجواء تركزت على العمل لمواجهة الفتن في المنطقة، وبدا ان القيادة الايرانية منفتحة على التعاطي بإيجابية مطلقة مع ملفات المنطقة.
مصادر الوفد اللبناني المرافق لرئيس المجلس، اكدت لل “ان بي ان” أن الزيارة واللقاءات التي جرت كانت ناجحة بكل المقاييس، وان الايرانيين ابدوا تجاوبا واضحا مع طروحات الرئيس بري، خصوصا في ما يتعلق بمواجهة مؤامرة الفتنة والعمل للتلاقي الايراني العربي.
سوريا اندفاعة جديدة بإتجاه جنيف 2، وتحديد موعده في الثاني والعشرين من كانون الثاني المقبل.
اجتماعات تحضيرية تجري والبحث يدور حول المشاركين سيتبعه لقاء اميركي روسي اممي قبل موعد المؤتمر، ما يعني ان الطريق سالك الى جنيف 2 ببركة جنيف النووي.
====================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”
بعدما جافى النوم اعين السعوديين امس برز موقف الرياض اليوم، اذ وصفت الاتفاق النووي الايراني الغربي بالخطوة في اطار الحل الشامل اذا ما خلصت النيات ليبقى السؤال عن حقيقة موقف المملكة وخلفياته وان هناك رأيا واحدا او ان الآراء تختلف تبعا لتعددية المرجعيات السعودية.
في كل الاحوال هذه القنبلة النووية السياسية كما وصفها رئيس المجلس النيابي نبيه بري من طهران تركت حالا من الارتياح على صعيد محور المقاومة او ما تصفه واشنطن بمحور الشر، وعلى صعيد الكثير من دول العالم الا اسرائيل التي اوفدت مستشار الامن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى واشنطن للوقوف على حقيقة وتفاصيل الاتفاق.
بالطبع الانظار تشخص لما يمكن ان يتركه هذا الاتفاق على لبنان وسوريا وهل سيبقيان صندوق بريد لتبادل الرسائل المميتة؟
اول الغيث اتى اليوم من جنيف السوري اذ حدد الثاني والعشرين من كانون الثاني الثاني موعدا لمؤتمر جنيف اثنين، فيما حمل لقاء مسؤولي الخارجية الروسية واعضاء المعارضة السورية، اجواء ايجابية تضاف الى التوافق الدولي، ولا سيما التقارب الروسي – الاميركي.
======================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
بات على عاتق الرئيس الاميركي مهمة جديدة تبديد المخاوف، المخاوف الاسرائيلية من الاتفاق الغربي الايراني. المهمة ليست سهلة فالاسرائيليون باتوا يشعرون بالعزلة ويقرون بتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة لذا يبحثون عن شركاء جدد اقليميين ودوليين يتشاطرون المخاوف نفسها من ايران.
السعودية التي تشعر بالغدر الاميركي كما عبرت صحفها لن تجد بدا من الترحيب الحذر بالاتفاق النووي، اذ ان الدول الخليجية قاطبة سبقتها الى الترحيب ورأى فيه البعض دليل النضج السياسي كالبحرين، الى اعتباره بداية استقرار في المنطقة.
ايران ومن موقع القوة تمد يدا لاستكمال المفاوضات نحو الحل النهائي للنووي وتلوح بالاخرى بالانسحاب من الاتفاق اذا اخلت الولايات المتحدة بتعهداتها.
انه نموذج للانتصار النوعي وامثولة لباقي دول المنطقة كما رأى حزب الله مسجلا للجمهورية الاسلامية انجازا مشرقا يشكل قدوة لشعوب تنشد العزة والاستقلال.
اتفاق جنيف النووي فتح على ما يبدو الافق السياسي لجنيف السوري الذي تحدد موعده بعد قرابة الشهرين. اما محاولات المسلحين لفتح ثغرة في الحصار المفروض عليهم في الغوطة الشرقية لاستثمار الميدان في السياسة فلم تنجح رغم الامداد الاتي من الحدود الاردنية.
====================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
أخذ العالم نفسا نوويا عميقا. وتبادلت الدول العربية والدولية تهاني التوافق فرحبت الإمارات وقطر والبحرين والكويت. ولما وجدت السعودية أن رفضها سيعزلها عربيا. وأنها لن تستثمره أميركيا أبدت مرونة في الموقف. واستدارت الى صفوف الطاعة السياسية الممتدة كخط متراصف من المحيط الى الخليج. ولم تمض أربع وعشرون ساعة حتى قلبت السعودية صفحة الرفض. وانقلبت على تصريح رئيس مجلس الشورى عندما أطمأنت أن النوم لن يجافي عيون أهل المنطقة بعد هذا الاتفاق. فخرجت بموقف رسمي جديد. له وقع التأييد وإن مشروطا بصدق النيات. لن يكون مطلوبا أكثر .. فما صدر رضى ومحبة عن مملكة كانت قد بلغت حد العداء لإيران. فأن تصل اليوم الى هذا الموقف .. مكرمة ملكية سياسية وخطوة تستحق التنويه والبناء عليها لتطويرها نحو تطمين السعودية دوليا.
الا أن الصفقة النووية لم تكن على حساب أي دولة خليجية. والتقدير الأبرز للرياض يكمن في كونها قد تركت إسرائيل وحدها في معركة الرفض … علامات الرضى ترتفع مع ما كشفته الفورين بوليسي عن مشاركة كل من إيران والسعودية في مفاوضات سرية الخميس الماضي للبحث في وضع النازحين وتوفير المساعدات الإنسانية للمحتاجين في سوريا على أنْ توضع الأرضية المشتركة في اجتماع رسمي غدا في جنيف. ..أول من قطف ثمرات النووي سياسيا الرئيس نبيه بري الذي جالس اليوم الولي الفقيه وتحدث بعد لقائه السيد علي خامنئي ورئيس مجلس الشوري علي لاريجاني عن صفْقة العصر . والعصر لبنانيا له آذانه الحكومية التي لن ترفع إلا بعد لقاء روحاني الملك عبدالله. لكن هل يبقى لبنان معلقا على هذا اللقاء؟ وماذا لو لم يحصل؟ هل يطرق الفراغ الشامل أبواب الجمهورية على جميع المؤسسات؟
في المعلومات أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لن يقبل بتسليم رئاسته الى سدة الفراغ وأن خيارات بديلة بدأت تختمر في أرجاء القصر. فالرئيس أبدى موافقته على صيغة 9.9 . 6 التي رفضتها قوى الرابع عشر من آذار بإيعاز خارجي. وهو أمام حال الانسداد تلك سيستنهض الرئيس المكلف تمام سلام لطرح جديد. فمن أين المسير؟ لن يكون متاحا سوى الإقدام على خطوة تحرك الدماء في الشرايين الحكومية. وما على الرئيس المكلف حينذاك إلا طرح تشيكلية وزارية محايدة على رئيس الجمهورية وأن يمنحها سليمان عفوا خاصا بموافقة عاجلة واستثنائية .. ولْيذهب الجميع الى مجلس النواب حتى لو سقطت الحكومة في نيل الثقة ..
===============
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال. بي. سي”
ارتفعت المتاريس اليوم، لكن ليس على خطوط التماس القديمة أو المستحدثة، بل بين طلاب الجامعة اليسوعية.
تحالفا 8 و14 آذار، بعدما أكلا الأخضر واليابس، باتت شهيتهما مفتوحة على اختزال الحياة الجامعية بمذهبية قميتة وبازار سياسيّ مفتوح. النتيجة: إلغاء الدروس في مجمع “هوفلين” غدا، وتهديد للحياة الجامعية السليمة بعد غد.
وعلى وقع المتاريس المتنقلة، تتواصل التحقيقات في تفجيري السفارة الإيرانية، وقد حصلت الـLBCI على الرواية الكاملة لتنفيذ العملية، وحركة الانتحاريين خلالها.
وفي ظل تقدم خيوط التحقيق، بدأ امتصاص التأويلات السياسية له. فقد رفض وزير الداخلية مروان شربل الحديث عن بيئة لبنانية حاضنة للانتحاريين، فيما رأى النائب وليد جنبلاط أن الربط بين التفجيرين وتدخل حزب الله في سوريا غير صحيح، غامزا من قناة الرئيس سعد الحريري، ومذكرا أن من اخترع النهج التكفيري سابقا عاد النهج وانقلب عليه.
وفي غضون ذلك، تواصل الترحيب الدولي بالاتفاق بين إيران والدول الكبرى، فدخلت المملكة العربية السعودية على خط المرحبين، وإن بحذر. ومن طهران، وصف الرئيس نبيه بري الاتفاق بصفقة العصر، آملا أن ينسحب صبر إيران على الساحات الداخلية العربية، لا سيما في سوريا.
وبعد صبر طويل،أعلنت الأمم المتحدة أخيرا الثاني والعشرين من كانون الثاني المقبل موعدا لمؤتمر جنيف 2، من دون أن تحسم بعد مشاركة إيران والسعودية، أو ممثلو المعارضة السورية.
===============
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ام. تي. في”
اختلفوا إقليميا، دفع لبنان الثمن حروبا وانقسامات، وصنف الناس بين وطني واقل وطنية وخائنا، انطلاقا من مقتضيات الخلاف.
اتفقوا إقليميا، والسؤال المرتسم على كل شفة ولسان، ما الثمن الذي سيتوجب علينا تسديده ثمن شهر العسل؟ علما أن الاتفاق الايراني الأميركي الدولي محدد بستة أشهر قابلة للتجديد، كما أن حظوظ استمراره متساوية مع حظوظ انهياره.
مفاعيل الاتفاق لم تنعكس فقط انخفاضا أوليا في اسعار النفط عالميا، بل تعدته لتحدث تغييرا ملحوظا في الموقف العدائي المعلن لبعض الدول: السعودية اعتبرته بابا الى التسوية الشاملة إذا صدقت النوايا، ورئيس وزراء اسرائيل أوفد مستشار الأمن الوطني الى واشنطن للقاء الرئيس أوباما على عجل.
محليا، الترقب سيد الموقف لمعرفة ما إذا كان للاتفاق مفاعيل مسهلة لخروج البلاد من ازماتها الدستورية والسياسية والأمنية أم أن فريقا سيعتبر نفسه منتصرا ثم وصيا مفوضا على مقدرات لبنان فيقفل الطريق على اي اتفاق؟
======================
مقدمة نشرة اخبار المستقبل
ماذا بعد اتفاق ايران المرحلي مع الغرب او اذا صح التعبير مع الشيطان الاكبر؟ فبحسب الاتفاق قدمت طهران تنازلات كبيرة تبدأ بوقف التخصيب وتمر بوقف العمل في مفاعل اراك وصولا الى السماح للمفتشين الدوليين بالتفتيش المفاجىء وبحرية كاملة للوصول الى اي معلومات يريدونها.
هذا الاتفاق طرح جملة من الاسئلة ما هي انعكاساته على الداخل الايراني؟ وهل تستطيع القيادة الايرانية بكل اجنحتها الاصلاحية والمحافظة والمتشددة حماية هذا الاتفاق؟ ومن يتحمل في القيادة الايرانية مسؤولة تاخير الوصول الى هذا الاتفاق لسنوات طويلة؟ ما اوصل الشعب الايراني الى حد المجاعة.
المملكة العربية السعودية اعتبرت الاتفاق خطوة اولية في اتجاه التوصل لحل شامل للبرنامج النووي الايراني، على امل ان تستتبع ذلك المزيد من الخطوات المهمة المؤدية الى ضمان حق كافة دول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وبانتظار التزام ايران بالاتفاق المرحلي على ستة اشهر قبل الاتفاق النهائي ستبقى جنيف اسما يتردد في المنطقة بعد الاعلان ان جنيف اثنين المخصص لسوريا سيعتقد في الثاني والعشرين من كانون الثاني المقبل لتطبيق جنيف واحد اي تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.
وفيما تجرعت ايران كأس الشرعية الدولية بوقف التخصيب كان ذراعها اللبناني حزب الله يواصل خروجه على الشرعية اللبنانية محاولا تخصيب الجامعة اليسوعية بالانتصار لمنطق الاغتيال عبر رفع حبيب الشرتوني قاتل الرئيس بشير الجميل الى مصاف القديسين، كما هي حال جميع المتهمين بالقتل الذين يحميهم.