
ورأت المصادر أنّه من المبكر الحديث عن انعكاسات الاتفاق عموماً، فمضمون التسوية لا يزال غير واضح المعالم، خصوصاً أنّه اتّفاق مرحليّ تجريبي، وليس كاملاً.
لكنّ المصادر أشارت إلى أنّ علامة الاستفهام الأساسية هي: “هل سيكون “حزب الله” شريكاً في التسوية من خلال ايران، أم انّ طهران من خلال التسوية، ستحدّ من دور الحزب العسكري في لبنان؟ ولفتت الى أنّ المؤشّرات الأولى لا تشي بهذا الأمر.
