
يازجي وبعد وصوله إلى بيروت آتيا من فرانكفورت، تقدم بالتعازي القلبية الى كل اهالي الضحايا والشهداء الذين سقطوا في تلك التفجيرات، مطالبا الجميع بالابتعاد عن العنف، ومتمنيا الحياة الكريمة بين ابناء المجتمع.
وأمل يازجي ان تكون نتائج الاتفاق النووي بين ايران والغرب ايجابية، داعيا المجتمع الدولي الى الدفع بالامور نحو الافضل والسلام في المنطقة، ومتمنيا ان يبقى البلد متماسكا.
وعن أي معلومات جديدة حول المطرانين المخطوفين، قال: “نرجو ونصلي ان يكونا بيننا في أسرع وقت، لكن للأسف ليس هناك أي أخبار جديدة عنهما”.
