
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن مقتل 15 شخصا، هم 9 مدنيين بينهم طفلان على الأقل، و6 من القوات النظامية. وأشار إلى أن “عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود نحو 25 جريحا بعضهم في حالة خطرة”.
واستهدفت المنطقة نفسها بانفجار في شهر أيلول الماضي، استهدف مركز الأبحاث والاختبارات التابع لوزارة الصناعة، وأسفر عن مقتل 4 وإصابة 6 آخرين، وإلحاق اضرار مادية كبيرة بعدد من المحال التجارية والسيارات.
كما أكد الجيش الحر أنه يحتفظ بجثماني قتيلين من حزب الله ينوي مبادلتهما بأسرى أحياء لدى حزب الله.
وفي سياق متصل، استقدم حزب الله مزيداً من المقاتلين لتعزيز صفوفه في معارك الغوطة الشرقية التي لا تزال مستمرة. وتخوض فصائل المعارضة المسلحة معارك عنيفة منذ أسابيع، وعلى مدار الساعة، بهدف التقدم نحو مناطق محيطة بدمشق وتحديدا الغوطة الشرقية.
وتهدف محاولة المعارضة لكسر الحصار الخانق على الغوطة الذي مضى عليه أكثر من عام من جهة كما لفتح ولتأمين خط الإمداد العسكري لقواتها، باعتبار أن الغوطة الشرقية باب العاصمة دمشق الشرقي.
وتشير آخر المعلومات إلى تجدد القصف المدفعي والصاروخي وقصف الطيران الحربي لأحياء برزة والقدم والقابون والعسالي وجوبر.
في غضون ذلك، أكدت قوات المعارضة أنها تحرز تقدما في عدة مناطق في ريف دمشق لرفع الحصار عن الغوطة. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من السيطرة على عدد من البلدات الصغيرة والحواجز في الغوطة الشرقية، مما أسفر عن مقتل العشرات في صفوف الطرفين.
وفي دمشق، قتل أربعة أشخاص اليوم الثلاثاء في سقوط قذائف هاون على بعض أحياء العاصمة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد قوله في بريد إلكتروني إن عدة قذائف هاون سقطت في ساحة التحرير وشارع بغداد وحي مساكن برزة قرب مشفى حاميش، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاث سيدات.
في غضون ذلك، لقيت سيدة حتفها وجرح آخرون في ظل قصف عدد من البلدات بالقنيطرة، في حين تتواصل الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة على عدة محاور بريف القنيطرة الجنوبي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مقاتلي المعارضة تمكنوا من السيطرة على سرية الكوبرا وجسر الرقاد وأسر عدد من الجنود النظاميين. وفي حمص، استهدف قصف قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية مدينة قلعة الحصن. وفي درعا استهدف القصف أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد، وذلك بالتزامن مع اقتحام القوات النظامية بلدة قرفا وتنفيذ حملة دهم واعتقال عشوائي طالت عددا من الأطفال والنساء بحسب ناشطين من البلدة. وفي حماة، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن انفجارا عنيفا هز بلدة كفرزيتا بعد منتصف ليل أمس. وفي حلب أطلق الطيران الحربي البارحة نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدة كفرحمرة ترافق مع استهداف مقاتلي المعارضة مبنى المواصلات في منطقة النقارين بصواريخ غراد وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية، بحسب المرصد السوري.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن جنيف2 يهدف إلى عدم إجراء مباحثات “عابرة” بشأن سوريا، وإنما “موافقة متبادلة” بين ممثلي النظام دون بشار الأسد، ومن وصفها بالمعارضة المعتدلة، للوصول إلى تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات. وأضاف فابيوس أنه “أمر صعب جدا لكنه الحل الوحيد الذي يؤدي إلى استبعاد بشار الأسد والإرهابيين”.
وأضاف إدريس أن الجيش الحر لن يشارك في المؤتمر ما دام لم يتم إشراكه في مسار الإعداد له، مؤكدا أنه لم يتلقّ أي عروض في هذا الشأن.
وقال صالح إن مشاركة الحر في أي وفد للمعارضة أمر أساسي، ولكنه أشار إلى أن الائتلاف لم يحسم أمره بعد بشأن الذهاب إلى المؤتمر، مؤكدا أن ذلك سيتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وشدد على أن مشاركة المعارضة مرهونة بإيفاء النظام بجملة من المطالب والخطوات، منها إنهاء حصار العديد من المدن والبلدات السورية والإفراج عن المعتقلين، وهو ما لم ينفذه النظام، وفق تعبيره.
