#adsense

“النهار”: المفوضية تحصي 823 ألف لاجئ سوري تدفّق الآلاف من القلمون والقارة إلى عرسال

حجم الخط

كتب ميشال حلاق في صحيفة “النهار”:

بات في لبنان اكثر من 823 الف لاجىء سوري وفقا للتقرير الاسبوعي الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، بينهم 744 الف لاجئ مسجل الى 79 ألفاً ينتظرون التسجيل ويتوزعون على المناطق اللبنانية، في الشمال: 227,000. جبل لبنان: 146,000. البقاع: 253,000. بيروت: 20,000. الجنوب: 97,000. ولفت التقرير الى تسجيل أكثر من 11000 شخص لدى المفوضية خلال الاسبوع الماضي.

وركز التقرير على الواقع في بلدة عرسال، وجاء فيه: “بسبب الأحداث الأخيرة، سيركز هذا العرض على مستجدات الاستجابة المشتركة بين الوكالات في عرسال، إذ شهدت البلدة تدفقا للآلاف الذين قدموا من القلمون الأسبوع الماضي. يعمل الشركاء في مجال الإغاثة الإنسانية على الاستجابة للتصدي لتدفق مئات الأسر النازحة في أعقاب تصاعد أعمال العنف في قارة والقرى المحيطة بها. وقدم معظم الوافدين الجدد من قارة السورية. واتسعت راهنا الدائرة التي يصل منها المدنيون الفارون من القتال، وأكّد الجيش ومصادر محلية تدفّق نحو 500 أسرة إلى عرسال الليلة الماضية إثر تصاعد الاشتباكات في بلدات جراجير وفليطة والسحل وأجزاء من يبرود. ويعمل الشركاء في مجال الإغاثة الإنسانية وموظفو وزارة الشؤون الاجتماعية على الأرض لدعم السلطات البلدية”.

واشار التقرير الى ” تسجيل بلدية عرسال أكثر من 3000 أسرة نازحة (أي ما يُقدّر بأكثر من 15000 شخص)، بدعم من المفوضية والمجلس الدانماركي للاجئين”. وأشارت التقديرات الأولية إلى أن نحو 80 في المئة من النازحين فروا من حمص، وكانوا قد نزحوا إلى قارة في وقت سابق من هذا العام. ويرجح ان تكون 300 عائلة خرجت من البلاد عبر عرسال خلال عطلة نهاية الأسبوع للوصول إلى مواقع أكثر أمناً في سوريا.

وعلى صعيد تأمين المأوى، باشرت المفوضية بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والسلطات المحلية بنصب أول 50 خيمة لإيواء القادمين الجدد. كما تستعد المنظمات لحالات تدفق أكبر، عقب تقارير أفادت عن تصاعد العنف في القرى المحيطة بقارة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل