
وفي هذا السياق يهمّ منسقية بيروت في القوات اللبنانية إيضاح المسائل الآتية:
اولاً إن إدارة الجامعة هي التي أخذت القرار بإخراج مجموعة من الطلاب “المعروفين” الى خارج حرمها نظراً للمشكلات المفتعلة من قبلهم، وهم لم يخرجوا طوعاً للقيام باعتصام سلمي.
ثانياً ان التدخل الذي حصل من الخارج هو من مجموعاتكم المتفرغة التي أصبحت مهمتها إرهاب اللبنانيين، فهل من إعتصم و أطلق الشتائم وحاول خلع بوابة الجامعة وتسلّق الجدران للولوج الى الداخل هم من الطلاب؟
ثالثاً بالتأكيد أن قسم من هؤلاء الطلاب يأتون الى الجامعة ليتلقوا علومهم ويعرفون تمام المعرفة هويتها ولكن المشكلة تكمن في من يحاول توجيههم إي حزب الله في محاولة لتغيير وجه هذه الجامعة وهذا ما لن يحصل مهما حاولوا.
رابعاً يستنكر سعادة النائب التدخلات السياسية، ويستنكر أننا كشفنا أعمال جماعته واحلنا بينه وبيننا لقضاء والاجهزة الرسمية… اذاً ماذا يريد؟ هل يريد أن تأتي مجموعات حزبه الى الجامعة وترهّب المواطنين والطلاب ولا يتدخل أحد في المقابل؟ أو يريدنا أن نصفق لهم ولانتصاراتهم الوهمية التي اعتادوا عليها من تسليم الكيميائي الى تسليم النووي والى الهروب من مقولة مزراع شبعا لتحويل لبنان الى مزرعة لهم؟!
خامساًلم يفت سعادة النائب أن يذكرنا بحلفه “المنتصر” ليذكرنا أنه لا يقيم اعتباراً لا للدولة اللبنانية ولا للبنانيين بل لحلفه مع سوريا وإيران، والذي هتف له طلابه “طالبي العلم” او لبشار الاسد خارج سور الجامعة. (مراجعة الفيديو بعض الشيء قد تفيد)
ونؤكد للنائب في الختام أن الجامعة اليسوعية هي جامعة بشير، شاء من شاء وأبى من أبى، وإن إدارة الجامعة تقديراً منها لفخامة الرئيس الشهيد تضع له صورة في داخل الحرم الجامعي. ونؤكد لك ايضاً وايضاً أن الجامعة لها هوية ولن تتمكن أنت وحزبك من تغيير هذه الهوية، ولا تغيير هوية لبنان.
