رأى النائب محمد كبارة في تصريح أن ما حصل ضمن حرم الجامعة اليسوعية وفي محيطها بمنطقة الأشرفية ليس مجرد خلاف سياسي بين الطلبة، بل هو تصعيد علني لاعتداءات الحزب الإرهابي على اللبنانيين في معقل الطائفة المسيحية في محاولة لإرهابها وإخضاعها لسيطرته”.
وقال: “إن هذه الظاهرة وما رافقها من تجاهل من قبل الدولة لأكثر من أربع ساعات لمحاصرة الحزب لحرم الجامعة اليسوعية وإهاناته لرموز المجتمع المسيحي الرافض لكل أنواع الإرهاب الفكري والجسدي يتطلب منا جميعا وقفة جدية ضد هذه الممارسات وما يمكن أن تؤدي إليه مستقبلا”.
أضاف: “إن ما حدث في الأشرفية يشكل مرحلة جديدة من مخطط الحزب الإرهابي للسيطرة على كل لبنان. وهذا ما يدعونا جميعا ومن كافة الطوائف الوقوف صفا واحدا لمواجهة الأخطار التي تهدد لبنان من قبل حزب يهدف الى السيطرة على مقومات الوطن في جميع مناطقه”.