كشفت مصادر لبنانية مطلعة في بيروت لـ “عكاظ” أن التحقيقات في الاعتداء على السفارة الإيرانية في بيروت لم يحقق تقدماً ملحوظاً خاصة أن كشف هوية الانتحاريين جاء بفعل إبلاغ عائلتهما عنهما وتقدمهم طواعية من وزارة الدفاع.
وأضافت المصادر: “هناك ترقب لصدور بيان جديد عن الجهة التي تقف خلف عملية التفجير مستبعدة أن يكون للشيخ أحمد الأسير أي دور فيما حصل”.
وتابعت: “حتى الآن لم يتم التعرف على طريقة دخول الانتحاريين إلى لبنان وعن توقيت عودتهما إلى لبنان”.
وختمت المصادر لـ “عكاظ”: “إن كل الكلام المتداول حول المكان الذي فخخت فيه السيارة ومسارها قبل تسلمها من قبل الانتحاريين ما هو إلا كلام إعلامي لا يستند إلى وقائع بل إلى مخيلات وأمنيات”.