اعلن رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة ان ثمة مسؤولية وطنية جامعة للوقوف بوجه الظواهر الارهابية وضرورة التصدي لها، مذكرا ان “لبنان عانى من هذه الظاهرة في فترة الثمانينات وعادت للتفاقم اخيرا بحيث اصبح لبنان امام مفترق خطير جدا”.
ولفت في كلمة الى اللبنانيين الى ان نبذ العنف باشكاله كافة والخطاب المنفتح المعتدل هو سبيل مواجهة المشكلات في لبنان لكن الوصول اليه يتطلب موقفا وعملا متقدماً.
وقال السنيورة ان هذا العمل يحتاج لتأليف حكومة من غير الحزبيين تسير امور الدولة والمواطنين وامنهم خلال المرحلة الانتقالية حتى انتخاب رئيس جديد كذلك اطلاق حوار وطني لمناقشة ما تبقى من قضايا كبرى وخروج حزب الله من الحرب المعلنة والمجنونة على الشعب السوري ونشر الجيش على الحدود.
وشدد السنيورة على “الا حل في لبنان الا بقيام الدولة القادرة وهذا يعني ان تعود الدولة هي الطرف الوحيد المسيطر والحامل للسلاح والمخول باستخدامه”.
ولفت الى انه “من العبث بعد كل التجارب الفاشلة ان نبحث عن حلول اخرى خارج هذا السياق لانها لن تكون الا سرابا خادعا”. وشدد على ان “عودة سلاح حزب الله الى الدولة هو طريق الحل وانسحابه من سوريا طريق سليم لفك الانفراجات ويحول دون الفتنة”.
واكد السنيورة ان “التلطي خلف الاتهامات والحجج لن تجدي فالمعضلة الحالية اكبر منا جميعا وما كنا نخاف منه اصبح واقعاً والمشكلة يتم تجاوزها بان تكون الدولة هي الحل والمرجع الذي نتنازل له كي يقوى ويحكم”.
واوضح انه “آن الاوان لندرك عمق المخاطر التي تجابهنا والفرص من امامنا لتجنب التردي في رمالها المهلكة”، خاتماً: “لنعد جميعا الى لبنان والدولة كي نبقى ويبقى لبنان”.