ازاء التطورات التي حصلت في محيط حرم كلية العلوم الاجتماعية في جامعة القديس يوسف، شارع هوفلان، والتي تعكس ارادة واضحة من قبل بعض الاطراف في ترهيب الطلاب وطبع الحياة الطالبية بالطابع الميليشياوي، ونظرا لامكانية تكرار الاحداث في الظروف الحالية، اكد مسؤولون سابقون في الحركة الطالبية في الجامعة اليسوعية، إن اللجوء الى العنف، أكان جسديا، أو معنويا، أو كلاميا، من قبل أي طرف كان، في حرم الجامعة أو محيطها، يعتبر خطا أحمر لا يمكن تجاوزه. وإزاء هذا الوضع نناشد إدارة الجامعة تحمل مسؤولياتها وانزال أشد العقوبات من دون مسايرة، بحق جميع المسؤولين عن أعمال العنف والترهيب، خصوصا أن هذه الاعمال تناقض روح الوفاق التي يجب ان تسود في حرم الجامعة. ونؤكد أن الإدارة وحدها يجب أن تتحمل مسؤولية الحفاظ على حرية التعبير لجميع الطلاب، من دون ان يتعرض أي طالب لأي شكل من أشكال العنف.
ولفتوا الى ان “الدولة، من خلال اجهزتها الامنية، مدعوة لأن تتحرك من دون إبطاء بغية وضع حد لهذه الاحداث ومنع تكرارها. وحدها الدولة من دون سواها، مسؤولة عن سلامة الطلاب. وممنوع على أي طرف ان يفرض نفسه كبديل عن حكم القانون الممثل بإدارة الجامعة اليسوعية والدولة”.
واضافوا ان “الجامعة يجب ان تكون مساحة بناء واعادة بناء سياسية، ومساحة فكر وتغيير، لا ان تعكس فقط الصراعات السياسية والفئوية التي تعصف بالبلاد. الجامعة يجب ان تكون منفتحة على كل الاطراف من دون استثناء، شرط ان تتخلى عن اللجوء الى لغة التهديد والترقب والعنف بكل اشكاله. العنف، الذي لا يولّد الا مزيدا من العنف، ليس له مبرر في حرم الجامعة ومحيطها. الجامعة اليسوعية تفتخر انها كانت السبّاقة في المقاومة الثقافية في وجه الاحتلال السوري. هذه المقاومة كانت ثقافة سلام في وجه محاولة استعباد البلاد على مختلف المستويات من خلال ثقافة مضادة مبنية على العنف. نهيب بطلاب الجامعة اليسوعية، مهما كانت انتماءاتهم، ان يحافظوا على هذا التراث التعددي المشترك الخاص بجامعتهم”.
الموقعون:
ماريان بشارة
جويل بو عبود
حنا شلهوب
شربل أبو شرف
ماري شارل-جان
جوليان قرداحي
جوليان كورسون
روجير غاسبارد
زياد جبران
أحمد حيدر
ميشال حجي جورجيو
اميل عيسى
مارلين جلاد
شربل جمحة
فريدريك خير
كارن خلاط
بشير الخوري
جو قديح
أيمن مهنا
جوزيف نصرالله
جوانا نصار سماحة
ساندرا نجيم
كريم الرفاعي
لارا سعاده
وسام سعاده
كريستيل سالم
بشير صايغ
جاد سكاف
إلياس طرابلسي