
ولفتوا الى ان “الدولة، من خلال اجهزتها الامنية، مدعوة لأن تتحرك من دون إبطاء بغية وضع حد لهذه الاحداث ومنع تكرارها. وحدها الدولة من دون سواها، مسؤولة عن سلامة الطلاب. وممنوع على أي طرف ان يفرض نفسه كبديل عن حكم القانون الممثل بإدارة الجامعة اليسوعية والدولة”.
واضافوا ان “الجامعة يجب ان تكون مساحة بناء واعادة بناء سياسية، ومساحة فكر وتغيير، لا ان تعكس فقط الصراعات السياسية والفئوية التي تعصف بالبلاد. الجامعة يجب ان تكون منفتحة على كل الاطراف من دون استثناء، شرط ان تتخلى عن اللجوء الى لغة التهديد والترقب والعنف بكل اشكاله. العنف، الذي لا يولّد الا مزيدا من العنف، ليس له مبرر في حرم الجامعة ومحيطها. الجامعة اليسوعية تفتخر انها كانت السبّاقة في المقاومة الثقافية في وجه الاحتلال السوري. هذه المقاومة كانت ثقافة سلام في وجه محاولة استعباد البلاد على مختلف المستويات من خلال ثقافة مضادة مبنية على العنف. نهيب بطلاب الجامعة اليسوعية، مهما كانت انتماءاتهم، ان يحافظوا على هذا التراث التعددي المشترك الخاص بجامعتهم”.
الموقعون:
ماريان بشارة
جويل بو عبود
حنا شلهوب
شربل أبو شرف
ماري شارل-جان
جوليان قرداحي
جوليان كورسون
روجير غاسبارد
زياد جبران
أحمد حيدر
ميشال حجي جورجيو
اميل عيسى
مارلين جلاد
شربل جمحة
فريدريك خير
كارن خلاط
بشير الخوري
جو قديح
أيمن مهنا
جوزيف نصرالله
جوانا نصار سماحة
ساندرا نجيم
كريم الرفاعي
لارا سعاده
وسام سعاده
كريستيل سالم
بشير صايغ
جاد سكاف
إلياس طرابلسي
