
ورأى وهاب “إن ما حققته إيران من وراء هذه الإتفاقية هو خطوة مباركة وتكمل مسارا تاريخيا صحيحا، يثبت بأن ليست إيران هي التي تغيرت وإنما الغرب الذي خضع أخيرا لمشيئة الشعب الإيراني بعد سنوات من العناد والمكابرة، وهو إنتصار سياسي وديبلوماسي حققته إيران سيكون له إنعكاساته الإيجابية على سائر أرجاء المنطقة والعالم”، مؤكدا “إن هذا الإتفاق هو إنتصار مظفر وهام لمحور الصمود والمقاومة في المنطقة”.
وامل “ان نحتفل سويا بهزيمة أعداء أمتنا الذين يستهدفون سوريا وما تمثله من رمز للصمود والتصدي في مواجهة العدو الاسرائيلي”.
