اعتبر عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع ان هناك افرقاء في لبنان لا يعلمون ولا يريدون ان يعلموا ما يعنيه الاستقلال وما اهميته وتأثيره على القواتيين والحلفاء في ثورة الارز.
كلمة ابي اللمع جاءت خلال سهرة القوات اللبنانية – القطاع السادس في المتن الشمالي بمناسبة عيد الاستقلال في 22 بحضور حشد كبير من القواتيين وفعاليات في المنطقة من رؤوساء بلديات ومخاتير متابعاً كلامه بان البعض يعتقد باننا نتحدث عن الاستقلال بعناوين عريضة وفي السياسة فقط وهذا غير صحيح لاننا نتحدث عن الاستقلال الذي يحضن حريتنا في اختيار ممثلينا، وكيفية ممارسة نظامنا الديمقراطي، وعن حريتنا في اختيار من نريده لبناء دولتنا ومؤسساتنا ولتكون هذه الدولة وهذه المؤسسات في خدمة شعبنا وابناء وطننا، هذا ما يعنيه الاستقلال بالنسبة لنا…
وشدد في سياق الحديث بان هناك اطراف في لبنان يتقاضون الاموال من الخارج ولهم مؤسساتهم الخاصة ويتمترسون خلف مربعاتهم الامنية ويحتمون بسلاحهم غير الشرعي ولا ينتمون الى هذا الوطن ولا يعيرون اهتماماً لاستقلاله وسيادته وكرامته، لان كرامتهم ترتبط بالمحاور الكبيرة التي يحتمون بها ويشكلون المتاريس الامامية لها، ويعتبرون بانهم يمتلكون الحق بالتصرف على ارض هذا الوطن لانهم ابناء الوطن وبمعزل عن باقي اللبنانيين، وتابع باننا لن نسمح لهم بان ياخذوننا الى معارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل ولن نسمح لهم بان يضعوا البلد على كف عفريت لنبقى بخطر دائم ويومي وليبقى بلدنا في حالة اللاستقرار واللاقتصاد ويبقى الشعب في حالة عوزِ وفقر فنحن قاتلنا وقدمنا الدماء والشهداء واعتبرنا هذا الوطن وطننا اولاً واخيراً وهم لا يعتبرون هذا الوطن وطنهم لا اولاً ولا اخيراً بل ينتمون الى اوطانٍ اكبر بكثير وهذا الخطأ سيكلفهم غالياً بدون تدخّلنا فانغماسهم بالحروب العبثية والحرب السورية تجرّنا الى آتون الارهاب ولن نسمح لهم بجرّنا الى الهلاك.
وأكد ان القوات اللبنانية قدّمت للبنان تضحيات كثيرة ولديها مئات الاسرى والالوف من مصابي الحرب وستكمل هذه المسيرة ولكن بشرط ان تكون التضحيات من اجل وطننا وليس من اجل الاجندات الخارجية، هذا الشيء لن نقبله ولن نقبل ان يجرّونا الى فراغ في المؤسسات وسنواجهم بالخطط البديلة ولن نسمح بان يوصلونا الى الهلاك في المؤسسات ولا الى هلاك المؤسسات.
وتابع بانهم اليوم يطلبون منّا الدخول معهم في حكومةٍ واحدة لتغطية اعمالهم غير الشرعية ورفّضُنا الدخول في هذه الحكومة هو فعل ايمان وفعل مقاومة. واجهناهم لسنواتٍ عديدة وها نحن اليوم ننتصر عليهم في كل النقابات والجامعات لان الناس اكتفت من الكذب والنفاق علماً اننا لا نواجه قوى عادية بل نواجه محاور كبيرة وسنبقى دائماً بالمرصاد وسنطالب بحقوقنا لنثبت حق الوطن وحريته وسيادته.