
وشدد عبر “المركزية” على اهمية “انتظار ما اذا كانت ايران ستستفيد من هذا الاتفاق كي تندمج مجدداً في المجتمع الدولي او انها ستحاول تكريس هيمنتها في المنطقة”، لافتاً الى اننا “ذاهبون الى مرحلة صدام اذا كان خيارها تكريس هيمنتها في المنطقة ونصبح عملياً امام احتلال ايراني للقرار السياسي في لبنان”.
وقال: “للاسف اسرائيل هي الرابح الاكبر من هذا الاتفاق شئنا ام ابينا، فهي نزعت كل السلاح الاستراتيجي الخصم لها من الكيميائي السوري الى النووي الايراني وابقت على سلاحها الاستراتيجي وهذا ما يؤدي الى خلل كبير في موازين القوى، وهزيمة كبيرة اوصلنا اليها ما يُسمّى “جبهة الممانعة والمقاومة” ولكن اذا كان ثمنها السلام في المنطقة علينا العمل على إنجاحها”، مشيراً الى ان “وجود “حزب الله” العسكري في سوريا والتدخل الايراني في العراق وسوريا كلّها مسائل من ضمن هذا الاتفاق”.
اضاف: “اذا اصرّت ايران على مواقفها المتشنّجة تجاه الوضع في العراق وسوريا ولبنان يعني انها ذاهبة الى مرحلة من المواجهة مع دول المنطقة، فبعدما اطمأنت انها باعت اسرائيل السلاح النووي واعطت الغرب مصالحه، ستعتبر ان “الشيطان الاكبر” الان هو الفريق السياسي الذي يقف في وجهها”.
الى ذلك، اعلن فتفت ان “اللقاء الثاني بين الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس نبيه بري رهن بتحديد الاخير موعده”، مذكّراً بان “الرئيس بري اعلن سابقاً ان اللقاء سيُعقد بعد “عاشوراء” لكنه حتى الان لم يُحدد موعده”.
