وأمل باسيل أن يجري العمل في هذين المشروعين مجددا لما فيهما من مصلحة للبنان قبل إيران، معلنا أن المشروع الأول وهو إستجرار الكهرباء من إيران بأسعار تشجيعية للبنان وهذه هي حاجة لبنانية كبيرة ووفر على الإقتصاد وعلى المواطنين اللبنانيين، والمشروع الثاني يتعلق بالسدود وهو تحديدا الهبة التي قدمتها إيران من أجل بناء سد في لبنان. وأشار إلى أنه كان قد تقدم إلى مجلس الوزراء من أجل انشائه في سد العاصي بعد إستكمال التحضيرات والإجراءات المتعلقة بخصوصه، ويبقى التلزيم للشركة الإيرانية التي حازت على عرض جيد.
وإذ إعتبر باسيل أنها “مرحلة جديدة يشهدها اليوم العالم والمنطقة، أشار إلى أنه على لبنان أن يكون مستفيدا من هذه التطورات الإيجابية، وقال: “إننا نهيب بكل المسؤولين اللبنانيين ان لا يبقوا خارج التحولات الإيجابية وأن لا يبقوا ضمن ممانعات لا فائدة منها للبنان وللبنانيين، وإننا نعمل لفائدة كل اللبنانيين من خلال تسهيلات من الممكن أن يحصل عليها لبنان وكل اللبنانيين”.
أما أبادي فأشار إلى أنه نظرا إلى مذكرة التفاهم بين البلدين في مجال الطاقة يتم العمل خاصة أن هذه المذكرة قد تمت من خلالها مطابقة الكثير من الموازين ومجالات العمل والتعاون في لبنان في مجال الكهرباء وفي مجال المياه والسدود، على أن نبدأ بشكل أساسي لمطابقة كل زوايا المشروع لننفذ بشكل عملي مشروع إستجرار الكهرباء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى لبنان عبر العراق وسوريا، كما أن هناك مشاريع للسدود مشتركة بين البلدين”.
وقال: “إننا نعلن أننا إلى جانب لبنان بمختلف طوائفه ومذاهبه ومختلف التيارات السياسية فيه وإلى جانبه شعبا وحكومة، وانطلاقا من هذا الأمر نأمل أن يكون هذا الإجتماع ونتائجه جيدة للبنان ولإيران”.
